اخر الاخبار  الفرزلي: أي قرار يتخذ على الساحة اللبنانية سيكون من وحي الحفاظ على النأي بلبنان عن الصراعات    /    أرسلان عرض مع نائب وزير الدفاع الروسي لأوضاع المنطقة وآخر المستجدات    /    عون وبري بحثا بعدد من السيناريوهات المحتملة لجلسة 17 تشرين    /    الوزير مراد الى ريو دي جينيرو لحضور اجتماع "الميركوسور" ولقاء الرئيس البرازيلي    /    المدير المالي بالضمان: هناك طلب كبير على سحب تعويضات نهاية الخدمة والسيولة متوفرة    /    رياض سلامة: نعمل على ألا تكون المصارف ممرًا لعمليات فساد    /    شهيب: سنتابع التعاون من اجل حل العديد من القضايا التربوية    /    الراعي التقى نائب الرئيس الغاني وأثار معه مسألة تأشيرة دخول اللبنانيين    /    صحناوي: لم نوظف اكثر من 250 شخصا في المرحلة التي كنا بها بوزارة الاتصالات    /    البراكس: فوجئنا اليوم بانذار للمحطات بضرورة تسديد الاموال بالدولار    /    فنيش:بعض الفرقاء يعيشون في أوهام وعصبيّات ولا تفرق معهم مصلحة البلد    /    جنبلاط: سد النهضة قد يشكل تحديا وجوديا للشعب المصري    /    مراد يدعو للتواصل مع الدولة السورية ويؤكد: الحكومة مصرّة على مكافحة الهدر والفساد...    /    مراد استقبل وفود بقاعية    /    حسن مراد: الشعب اللبناني سيربح على الأزمة الاقتصادية    /    الوزير مراد: آن الأوان لفتح ملف المساجين الإسلاميين والتواصل مع الحكومة السورية    /    مراد: نحن من مدرسة عبدالرحيم مراد بالإنفتاح ومد اليد وعدم الإنجرار لمساجلات ولغة لا تليق بالبقاعيّين    /    اللواء ابراهيم عرض مع مراد إنعكاس الأزمة الإقتصادية على التجارة الخارجية    /    الفرزلي: للسادة النواب الحق باعادة النظر بقانون الانتخاب بصورة جذرية    /    جبق أطلق الحملة الوطنية للتوعية من سرطان الثدي: لعدم التهاون مع هذا المرض    /    مصادر وزارة للجمهورية: الموازنة عالقة في سلة الاصلاحات والخطوات الصعبة    /    سامي الجميل: قد يقع ما ليس في الحسبان إن لم يتم تدارك المأزق الاقتصادي المالي    /    ابراهيم الموسوي: سؤال برسم ما يسمى بالعدالة الدولية والأمم المتحدة وجمعيات حقوق الانسان في الغرب    /    جنبلاط: حافظوا على نادي الغولف هذه المساحة النادرة الخضراء في بيروت    /    وهاب: المواقف المصرية والإماراتية والسعودية من الغزو التركي ممتازة    /   


التفاصيل




التاريخ:2019-09-17

1:15 PM


حملة على مصارف: سلامة على الحياد؟



الأخبار - محمد وهبة

تتعرض المصارف المملوكة من مصرفيين ينتمون إلى الطائفة الشيعية لحملة خلفياتها مختلطة بين منافسين يحاولون استقطاب ودائع مصارف أخرى، ومراكز سياسية تحاول تسعير الهجمة الأميركية التي بدأت منذ إدراج «جمال تراست بنك» والشركات المملوكة منه على لائحة مراقبة الاصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأميركية «أوفاك».

انطلقت هذه الحملة بعد صدور القرار الأميركي بحق «جمال تراست بنك». يومها سرت شائعات عن أن وجود ثلاثة مصارف (يملكها رجال أعمال ينتمون إلى الطائفة الشيعية) سيتم إدراجها تالياً على لائحة العقوبات الأميركية إلى جانب عدد من رجال الأعمال الشيعة أو المحسوبين على قوى 8 آذار. ولم تتوقف هذه الحملة بعدما بدأت تسبّب أضراراً في بنية المصارف التي يتداول بأسمائها. وكان لافتاً أن حاكم مصرف لبنان الذي تلقّى مراجعات متكررة من أصحاب المصارف المتضررة، لم يحرّك ساكناً بعد، وخصوصاً لجهة إصدار موقف واضح وصريح تجاه هذا النوع من الشائعات والأثر الذي يتركه على استقرار القطاع المصرفي.
في بداية سريان هذه الشائعات، اعتقد أصحاب المصارف الثلاثة أن ما جرى تداوله كان عبارة عن استنتاجات تلقائية لرجال أعمال ومصرفيين وسياسيين ثرثارين تكوّن لديهم اقتناع بأن واشنطن ستسعى إلى توسيع مروحة الهجوم على البيئة الشيعية في لبنان. وهؤلاء رفعوا من مستوى تحليلاتهم في اتجاه القول بأن هذا الأمر يرتّب مكاسب أميركية في المفاوضات الجارية مع الإيرانيين بواسطة الأوروبيين.
بالتوازي مع سريان هذه الشائعات، بدأت تتكشف «لعبة» قام بها عدد من مديري الفروع في مصارف منافسة. فقد حاول المديرون أن يقنعوا زبائن يتعاملون مع المصارف المستهدفة بالشائعات بسحب ودائعهم منها بذريعة «تأمينها» من احتمالات إدراج هذه المصارف على لائحة «أوفاك».
وبحسب مصادر مصرفية، أثير هذا الأمر في الاجتماع الأخير لمجلس إدارة جمعية المصارف، وتبيّن أن ما يحصل من محاولات لسحب ودائع هو أمر حقيقي وقد حصل بالفعل، واتفق بين أصحاب المصارف على معالجة هذا الأمر بالطرق المناسبة، وخصوصاً أن رئيس جمعية المصارف سليم صفير كان قد أجرى اتصالات مع جهات معنية في الولايات المتحدة وأبلغوه أنه ليس هناك أي لائحة جديدة من العقوبات يجري الإعداد لها حالياً تطاول مصارف لبنانية. وأعلنت جمعية المصارف في بيان، أمس، أنه «بعد تداول معلومات صحافية عن إجراءات أميركية تصعيدية ستطال 4 مصارف لبنانية، تؤكد الجمعية أن هذه الأخبار غير صحيحة ولا تمت الى الحقيقة بصلة».

جمعية المصارف: الأخبار المتداولة عن إجراءات ستطال 4 مصارف غير صحيحة


الكلام الذي تلقّاه صفير من الأميركيين ليس نهائياً وشاملاً كل الوقت، إلا أن أحداً لا يمكنه التوقع أي مصارف أو أي أسماء سيتم إدراجها على اللائحة الأميركية. وبالتالي، فإن محاولات تسعير هذا الأمر ليس في مصلحة أحد، وخصوصاً أن هناك 11 مصرفاً مدّعى عليها في الولايات المتحدة الأميركية من أفراد عائلات قتلى وجرحى الجيش الأميركي في العراق، وهي من المصارف الكبيرة في لبنان، وليست مصارف صغيرة كالمصارف التي يتم تهديدها بلائحة العقوبات. وإذا كان الفصل في هذا الأمر على أساس طائفي، فإن هذه المصارف مملوكة من خليجيين ومن مصرفيين لبنانيين من طوائف أخرى. ولا يمكن إغفال أن «البنك اللبناني الكندي» الذي اتهم بتبييض أموال لحساب حزب الله، لم يكن مصرفاً مملوكاً من شيعة حصراً، بل كان مملوكاً من أفراد ينتمون إلى طوائف متعددة، وهذا الأمر ينسحب أيضاً على بنك FBME العامل في قبرص والمملوك من «فدرال بنك» في لبنان، أما في حالة بنك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإن وزارة الخزانة الأميركية وضعت اسم مالك المصرف على لائحة العقوبات من دون أن تضع المصرف على هذه اللائحة.




حملة على مصارف: سلامة على الحياد؟




النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2019