اخر الاخبار  مخزومي من دار الفتوى: الكلفة المالية لأي هندسة مالية اليوم ستكون باهظة    /    رئيس القومي: خيار الصمود الذي اتخذته سوريا بمواجهة الحرب الارهابية أثمر انتصارا    /    لافروف: سنرد بحزم على أي استهداف للعسكريين الروس في سوريا    /    بري: بإستعادة وحدتنا نستعيد ليس فلسطين فحسب إنما كل حقوقنا    /    حمدان: اللبنانيون قبلوا بأبسط الحقوق وهو حل أزمة النفايات في شوارع لبنان    /    كهرباء لبنان: عزل محطة بعلبك الجديدة 220 ك.ف. غدا    /    رابطة التعليم الثانوي طالبت بإصدار قرار تثبيت الأساتذة الجدد وصرف مستحقاتهم    /    علامة: لجنة الشباب والرياضة تسعى لتقديم إقتراحات تهدف الى تطوير الرياضة    /    باسيل: نريد دولة مدنية شاملة لكن إلى حين ذلك لن نتنازل عن المناصفة بالتمثيل    /    بو صعب: علينا مقاربة أي استراتجية دفاعية جديدة وفق الواقع الحالي    /    هيئة العمل الفلسطيني المشترك: اضراب عام وقفال مداخل مخيم عين الحلوة يوم الخميس    /    الصمد: أنا ضد مطمر تربل إذا كان سيؤدي إلى فتنة إسلامية ـ مسيحية    /    جبق يوقع السقوف المالية للمستشفيات حسب العام 2016 دون رفعها    /    شقير: مطار بيروت أول مطار في العالم سيقدم خدمة الـ5G    /    أبو فاعور: بعد 15 يوما ستباشر وزارة الصناعة بإقفال المسالخ المخالفة    /    جلسة لمجلس الوزراء الخميس في بيت الدين الدين وعلى جدول اعماله 46 بندا    /    تقرير مصرف لبنان: الدين العام 150 في المئة من الناتج المحلي    /    حاكم مصرف لبنان: مستعدون لعقوبات أميركية    /    بالصور: الجمارك تمنع عملية تهريب ضخمة على الحدود    /    "قلق كبير" حيال خزينة الدين... وهذه التفاصيل    /   


التفاصيل




التاريخ:2019-05-06

2:45 AM


مصادر وزاريّة : أربعة مُعطيات توحي بصيف إقتصادي واعد



ايمن عبدالله

يُتوقع أن ينتهي البحث في الموازنة وإقرارها ورفعها للمجلس النيابي في غضون 10 أيام، على ان يعمل المجلس على إصدارها في وقت قريب لينطلق العمل الحكومي بظل موازنة جديدة تواكب اموال مؤتمر سيدر المنتظرة، والصيف الواعد سياحيا، وفي ذلك نقطة بيضاء في غيمة سوداء غطّت سماء لبنان في الاشهر الماضية.

ليس صحيحا بحسب مصادر وزارية ان وضع لبنان المالي صعب، فالليرة مستقرة، ولكن الاقتصاد هو الذي يعاني بسبب غياب الاموال الاستثمارية، مشيرة الى ان أكثر ما يؤذي لبنان هو الإشاعات. وتضيف: «في المرحلة الماضية كنا امام حملات تشويه للوضعين المالي والاقتصادي اللبناني، من قبل جهات محلية ودولية منظمة، وكانت الاشاعات أخطر ما قد يواجهه الاقتصاد، خصوصا عندما حاولت مؤخرا ضرب السياحة المنتظرة في الصيف».

لا شك أن إقرار الموازنة سيعود بالنفع على لبنان، ولكن هناك بعض الاشارات او المعطيات التي تؤكد ان المرحلة المقبلة ستكون مرحلة ازدهار، أهمها كما تكشفها المصادر الوزارية هي:

- اولا: ان كل ما مر به لبنان لم يؤثّر على استقرار الليرة ومُواجهة أي ضغط مُحتمل في المُستقبل عليها، مشيرة الى أن المرحلة المقبلة ستشهد تحرّكا للاموال، ومشاريع استثمارية جديدة، تحرك السوق، تحديدا بعد اقرار الموازنة.

- ثانيا: اقرار الموازنة، لما لذلك من أهمية على الصعيد المحلي، بما يتعلق بعمل الوزارات، وعلى الصعيد الدولي، لما لهذه الخطوة من تأثير على ثقة الدول المانحة بالحكومة اللبنانية، لذلك يتم العمل في الحكومة وفقا للمصادر الوزارية نفسها على امرين: الاول إقرار موازنة مدروسة متوازنة، فيها من التقشف ما يجب أن يكون لا أكثر والثاني: الامتناع عن استغلال الخلافات السياسية في دراسة الموازنة، بحيث يجب على كل الاطراف في الحكومة أن تعلم بأن الموازنة تمثلهم جميعا، وبالتالي لا يمكن لاحد سحب يده منها ولعب دور المعارض.

ثالثا : تلفت المصادر النظر الى أن من إيجابيات المرحلة المقبلة سيكون الاهتمام الأوروبي بلبنان ووضعه الاقتصادي، نافية كل الاحاديث أو الاشاعات التي تحدثت عن استياء فرنسي من الحكومة اللبنانية، أو الاشاعات التي تحدّثت عن هروب أموال مؤتمر سيدر. وفي دليل على كلامها تؤكد المصادر أنه كما بات معلوما فإن الدول الاوروبية لا تحتمل خراب الوضع الاقتصادي، خوفا من هروب النازحين السوريين اليها، مشيرة إلى أن حجم الدعم الذي حظينا به في مؤتمر «سيدر» دليل على ذلك، مع الإشارة الى أن متطلبات هذا المؤتمر بدأت تتبدل قليلا لجهة تخفيف الشروط المفروضة على لبنان، وذلك بعد اتصالات اجرتها رئاسة الحكومة مع المعنيين بهذا الملف في باريس، على اعتبار أن هدف الدول الاوروبية كان ولا يزال منع الانهيار بظل تواجد الأعداد الضخمة من النازحين السوريين.

- رابعا: ترى المصادر أن الايام المقبلة بعد اقرار الموازنة ستحمل الخير السياحي للبنان، متوقعة أن يكون الصيف سياحياً بامتياز مع توقعات بقدوم حوالى 320 الف سعودي بعد إزالة الحظر عنهم، وأقل منهم بقليل من الإمارات العربية المتحدة، ليشكلوا الى جانب العراقيين الذين يزورون لبنان سنويا، «دفعا» سياحيا كبيرا، الى جانب توقعات أسرّ بها وزير السياحة اواديس كيدانيان بأن لبنان سيشهد سواحا من اميركا وأوروبا، مع العلم أن طلائع هؤلاء السواح بدأت بالوصول حيث شوهدت الوفود في بيروت وصيدا، مشيرة الى أن عودة قطاع السياحة للعب دوره الكبير في الاقتصاد الوطني سيعطي دفعة قوية جدا للحكومة. وفي هذا الإطار تتوقع المصادر الوزارية أن يصل مردود القطاع السياحي بالعام الحالي الى حوالى 4 مليارات دولار، مشيرة الى ان هذا الرقم أقل بكثير مما كان عليه قبل الأزمة السورية ولكنه سيكون الأفضل بالسنوات السابقة.

واكدت المصادر أن العجز المالي سيكون مقبولا، كاشفة ان كل المعطيات الداخلية تشير الى صيف واعد، الا اذا شاءت الظروف أن يكون للعدو الاسرائيلي رأيه المغاير.

المصدر :الديار




مصادر وزاريّة : أربعة مُعطيات توحي بصيف إقتصادي واعد




النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2019