اخر الاخبار  حسن مراد خلال اطلاق وحدة التعقيم : مكافحة كورونا واجب وطني وانساني...    /    مراد: نعلن عن تشكيل وحدة التعقيم الصحية في البقاع الغربي والأوسط وراشيا...    /    وزير الصحة: لا مصلحة لأحد بإخفاء ارقام المصابين بفيروس كورونا    /    المشرّفية: اليونيسف ستقوم بتدريب الفريق الطبّي العامل في مراكز الخدمات الإنمائية    /    بلال عبدالله: نراقب بحذر مشروع قانون الكابيتال كونترول    /    وهاب: عدم دفع اليوروبوند هو إسقاط لحلقة من حلقات العصابة التي نهبت البلد    /    وزيرة العدل: وزير الاقتصاد لديه هاجس دائم وهو حماية المستهلك    /    هاشم: القرار الذي سيتخذ بموضوع اليوروبوند يحتاج إلى وحدة الموقف    /    سليم عون: المصارف أخطأت ببيع السندات وتصرفت بطمع لا مثيل له    /    حزب الاتحاد: تزامن العدوان التركي مع العدوان الاسرائيلي هو تنفيذ للاجن    /    لحود: أردوغان فقد شرعيّته في الداخل التركي بعد أن زجّ بلده في أزماتٍ متتالية    /    قرار لوزير الزراعة بتحديد السعر التوجيهي لكيلو الحليب الطازج    /    ابراهيم: ممثل نقابات الافران انسحب من لجنة دراسة كلفة الرغيف لوجود اشخاص غير معنية    /    مراد: زيارة مشرفية إلى سوريا خطوة ايجابية ومفيدة    /    المجذوب دعا للتنبه لغياب التلامذة عن المدارس والتحقق في أوضاعهم الصحية    /    الحجار: من المؤسف ان يخاطب رئيس البلاد اللبنانيين بلسان الصهر والحزب    /    وزير الصحة: الاصابة الثانية بالكورونا هي عدوى وعليه يجب الالتزام بالوقاية    /    باسيل: النفط والغاز كنز مخبّأ في بحرنا وبرّنا والمهمّ أن نحميه من فساد الداخل وطمع الخارج    /    زاسبيكين: الدعم الروسي للبنان سيكون معنويا أكثر منه ماديا    /    آلان عون: هناك نقاش أميركي داخلي حول كيفية التعامل مع الحكومة الحالية    /    خليل للنائب آلان عون: كنت أول من قال انه لم يعد باستطاعتنا السير بالمسار نفسه    /    دياب: إنه يوم تاريخي نبدأ فيه الحفر في البحر لتحويل لبنان إلى بلد نفطي    /    الشرق الاوسط: حتي سيوسع لقاءاته الفرنسية لتوفير المزيد من الدعم للبنان    /    مرتضى: تشريع زراعة الحشيش أوصت به خطة ماكنزي لتطوير الاقتصاد    /    سكرية: تشريع زراعة القنب سيؤدي إلى تجاوزات تتخطى أهدافه الطبية    /   


التفاصيل




التاريخ:2019-05-06

2:45 AM


مصادر وزاريّة : أربعة مُعطيات توحي بصيف إقتصادي واعد



ايمن عبدالله

يُتوقع أن ينتهي البحث في الموازنة وإقرارها ورفعها للمجلس النيابي في غضون 10 أيام، على ان يعمل المجلس على إصدارها في وقت قريب لينطلق العمل الحكومي بظل موازنة جديدة تواكب اموال مؤتمر سيدر المنتظرة، والصيف الواعد سياحيا، وفي ذلك نقطة بيضاء في غيمة سوداء غطّت سماء لبنان في الاشهر الماضية.

ليس صحيحا بحسب مصادر وزارية ان وضع لبنان المالي صعب، فالليرة مستقرة، ولكن الاقتصاد هو الذي يعاني بسبب غياب الاموال الاستثمارية، مشيرة الى ان أكثر ما يؤذي لبنان هو الإشاعات. وتضيف: «في المرحلة الماضية كنا امام حملات تشويه للوضعين المالي والاقتصادي اللبناني، من قبل جهات محلية ودولية منظمة، وكانت الاشاعات أخطر ما قد يواجهه الاقتصاد، خصوصا عندما حاولت مؤخرا ضرب السياحة المنتظرة في الصيف».

لا شك أن إقرار الموازنة سيعود بالنفع على لبنان، ولكن هناك بعض الاشارات او المعطيات التي تؤكد ان المرحلة المقبلة ستكون مرحلة ازدهار، أهمها كما تكشفها المصادر الوزارية هي:

- اولا: ان كل ما مر به لبنان لم يؤثّر على استقرار الليرة ومُواجهة أي ضغط مُحتمل في المُستقبل عليها، مشيرة الى أن المرحلة المقبلة ستشهد تحرّكا للاموال، ومشاريع استثمارية جديدة، تحرك السوق، تحديدا بعد اقرار الموازنة.

- ثانيا: اقرار الموازنة، لما لذلك من أهمية على الصعيد المحلي، بما يتعلق بعمل الوزارات، وعلى الصعيد الدولي، لما لهذه الخطوة من تأثير على ثقة الدول المانحة بالحكومة اللبنانية، لذلك يتم العمل في الحكومة وفقا للمصادر الوزارية نفسها على امرين: الاول إقرار موازنة مدروسة متوازنة، فيها من التقشف ما يجب أن يكون لا أكثر والثاني: الامتناع عن استغلال الخلافات السياسية في دراسة الموازنة، بحيث يجب على كل الاطراف في الحكومة أن تعلم بأن الموازنة تمثلهم جميعا، وبالتالي لا يمكن لاحد سحب يده منها ولعب دور المعارض.

ثالثا : تلفت المصادر النظر الى أن من إيجابيات المرحلة المقبلة سيكون الاهتمام الأوروبي بلبنان ووضعه الاقتصادي، نافية كل الاحاديث أو الاشاعات التي تحدثت عن استياء فرنسي من الحكومة اللبنانية، أو الاشاعات التي تحدّثت عن هروب أموال مؤتمر سيدر. وفي دليل على كلامها تؤكد المصادر أنه كما بات معلوما فإن الدول الاوروبية لا تحتمل خراب الوضع الاقتصادي، خوفا من هروب النازحين السوريين اليها، مشيرة إلى أن حجم الدعم الذي حظينا به في مؤتمر «سيدر» دليل على ذلك، مع الإشارة الى أن متطلبات هذا المؤتمر بدأت تتبدل قليلا لجهة تخفيف الشروط المفروضة على لبنان، وذلك بعد اتصالات اجرتها رئاسة الحكومة مع المعنيين بهذا الملف في باريس، على اعتبار أن هدف الدول الاوروبية كان ولا يزال منع الانهيار بظل تواجد الأعداد الضخمة من النازحين السوريين.

- رابعا: ترى المصادر أن الايام المقبلة بعد اقرار الموازنة ستحمل الخير السياحي للبنان، متوقعة أن يكون الصيف سياحياً بامتياز مع توقعات بقدوم حوالى 320 الف سعودي بعد إزالة الحظر عنهم، وأقل منهم بقليل من الإمارات العربية المتحدة، ليشكلوا الى جانب العراقيين الذين يزورون لبنان سنويا، «دفعا» سياحيا كبيرا، الى جانب توقعات أسرّ بها وزير السياحة اواديس كيدانيان بأن لبنان سيشهد سواحا من اميركا وأوروبا، مع العلم أن طلائع هؤلاء السواح بدأت بالوصول حيث شوهدت الوفود في بيروت وصيدا، مشيرة الى أن عودة قطاع السياحة للعب دوره الكبير في الاقتصاد الوطني سيعطي دفعة قوية جدا للحكومة. وفي هذا الإطار تتوقع المصادر الوزارية أن يصل مردود القطاع السياحي بالعام الحالي الى حوالى 4 مليارات دولار، مشيرة الى ان هذا الرقم أقل بكثير مما كان عليه قبل الأزمة السورية ولكنه سيكون الأفضل بالسنوات السابقة.

واكدت المصادر أن العجز المالي سيكون مقبولا، كاشفة ان كل المعطيات الداخلية تشير الى صيف واعد، الا اذا شاءت الظروف أن يكون للعدو الاسرائيلي رأيه المغاير.

المصدر :الديار




مصادر وزاريّة : أربعة مُعطيات توحي بصيف إقتصادي واعد




النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2020