اخر الاخبار  نصرالله: لوضع التراشق بالإتهامات جانباً ومنح الحكومة فرصة منطقية ومعقولة    /    كرامي: تحية لدياب لعمله على إبطال قرار الميدل إيست    /    محمد نصرالله: المواقف الأوروبية والعربية تشير إلى الثقة بالحكومة    /    البستاني: الحريرية السياسية هي التي لا تريد كهرباء في لبنان    /    الجميل لنصرالله: جر لبنان للحروب والتهديد باشعالها سبب رئيسي للانهيار    /    وهاب: لم أسمع خطاب سعد الحريري وأنا مع بهاء الحريري الذي نجح بإدارة مؤسساته    /    لاريجاني: لبنان مؤثر بالمنطقة وإيران تسعى لأن تراه بلدا حرا سيدا مستقلا    /    ماريو عون: حديث الحريري عن رئيس الظل هدفه تبرير الخروج من التحالف مع التيار    /    أبو الحسن لبستاني: ليتكم تتنحون عن ملف الكهرباء بعدما رسبتم بالإمتحان وأسقطتم الدولة    /    ضاهر: لتخفيض الفائدة على اليوروبوند إلى ١ بالمئة واعادة جدولتها    /    بري أكد أنه ذاهب لمعركة الكهرباء: لا للبواخر لأنها جرصة ولا للحلول المؤقتة    /    السنيورة عن تمثال سليماني بالجنوب: خطوة غير مفيدة وعمل غير رصين و"البلد مش ناقصها"    /    فهمي: أنا مستقل وسأرفض أي أمر غير قانوني حتى لو قام والدي من القبر وطلبه    /    حسن مراد: نخشى أن يستمر هذا الوضع المتردي في لبنان    /    بالصّور: قرارٌ مهمّ لحاكم مصرف لبنان    /    باسيل يلتقي السفيرة الأميركية اليزابيت ريتشارد في ميرنا الشالوحي    /    الشرق الاوسط:تشديد دياب على استقلالية حكومته يصب في خانة رغبته في مخاطبة المجتمع الدولي    /    ضاهر:اشتروا 600 مليون دولار من اليوربوند لتحقيق أرباح توازي 150 مليون دولار    /    عون استقبل السيناتور الفرنسي Joël Guerriau    /    هاشم: حرص جمعية مصارف لبنان على تسديد اليوروبندز في موعدها يثير الريبة    /    مخزومي: لعدم دفع إستحقاق آذار المالي والتفاوض مع المعنيين    /    السيد لسلامة: فيك تخبر الناس مين عم يشتري السندات اليوم ولمين الكومسيون؟    /    آلان عون:المعالجة المالية لن تكون كبسة وقد تتطلب اجراءات لا ترضي الناس    /    الخارجية الفرنسية: ننتظر ومجموعة الدعم الدولية إصلاحات بعيدة المدى وطموحة في لبنان    /    دريان من ضريح رفيق الحريري: وحدة اللبنانيين تقوم على تقدمهم وريادتهم    /   


التفاصيل




التاريخ:2019-10-10

12:45 PM


الوزير مراد: آن الأوان لفتح ملف المساجين الإسلاميين والتواصل مع الحكومة السورية



قال وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية حسن مراد إنه "آن الأوان لفتح ملف المساجين الإسلاميين ومحاكمتهم، ليخرج البريء من السجن ويبقى المتهم"، مؤكدًا وجوب زجّ الفاسدين في السجون بدلاً من ذلك، و"عندها نبني ثقة المواطن بالدولة اللبنانية". وأضاف: "إعادة ثقة الناس بالدولة لا تحصل من دون محاربة الفساد ووقف الهدر، بالتوازي مع الموازنة التي نعمل عليها، وبالتوازي مع وجود لجنة اقتصادية تجتمع من أجل إصلاحات نأمل أن تتضمن محاربة الفساد ووقف الهدر".

كلام مراد جاء في خلال لقاء أقامه مختار بلدة كفرتون فيعكار خالد أحمد ملحم، في حضور رؤساء بلديات عكار ورجال دين وفاعليات أكروم.

من جهة أخرى، تتطرق مراد الى وضع التصدير اللبناني قائلاً: "منذ بدء الأحداث في سوريا، توقف التصدير بما يعادل 800 مليون دولار سنوياً. منذ عامين، أعيد فتح معبر نصيب وعادت الحركة التجارية لكنّ الكلفة كانت مرتفعة بسبب ارتفاع الرسوم على المعابر من سوريا باتجاه العمق العربي"، وأضاف: "منذ يومين، أعيد فتح معبر البوكمال باتجاه العراق، وقبل مدة زرت العراق وأبدى رئيس الجمهورية العراقية ورئيس الوزراء العراقي استعدادهما لمساعتدتنا واستيراد الانتاج اللبناني وبعض الصناعات اللبنانية، إلّا أن العقبة كانت كلفة ورسوم التصدير المرتفعة. بتنا نناشد ونصرخ وللأسف، البعض ما يزال مصرًّا على الخلافات السياسية، ولا يتم العمل من أجل مصلحة لبنان، رافضًا النقاش بهذا الموضوع".

وفي السياق نفسه، تابع مراد قائلاً: "لسنا نحن من أحضر السفير السوري الى لبنان، ولم نطلب إرسال سفير لبناني الى سوريا، بل الطرف الذي يمنعنا من التواصل مع هؤلاء السفراء"، مشدّدًا على أن "نحن لا نطلب تعاوناً سياسيا، بل تكليف شخص من الحكومة بالتواصل مع الحكومة السورية لايجاد حلول لتخفيض الرسوم على المعابر السورية باتجاه العمق العربي". وأضاف: "نريد إعادة الـ800 مليون دولار الى عائدات الدولة ورفع الرقم الى مليار و200 دولار، في هذا الوضع الصعب".

من جهة أخرى، أعاد الوزير مراد التأكيد على سياسة اليد الممدودة، وقال: "اعتمدنا سياسة مد اليد منذ سنة وقلنا 'كفى شرذمة وتشتت، لنتوحّد ونعمل سويًّا من أجل لبنان وهموم الناس'، لكن للأسف لم تقابلنا أي يد في هذه المبادرة. ومع ذلك، نعيد ونعلن أن يدنا ستبقى ممدودة لأن هذه هي الطريقة التي نبني فيها وطنًا".

وعن زياراته الى المناطق اللبنانية، قال مراد: "نحن أعلنّا أننا سنتواجد في كل قرى لبنان التي تحتاج الينا، لكن للأسف، البعض يحاول الضغط لإلغاء اللقاءات مع الأشخاص الذين يمدّون لنا يدهم، كهذا اللقاء، أو تحضر الهيئة العليا للاغاثة من بعدي لإنشاء مشروع"، مضيفًا: "إن كان وجودي هنا يجعل أي مؤسسة للدولة تأت الى عكار، فأنا لن أترك المنطقة حتى تأتي كل مؤسسات الدولة الى هنا.. هكذا تكون المنافسة الصحية لخدمة الناس".

وأضاف: "نحن في اللقاء التشاوري نمثّل أغلب مناطق لبنان، لكن هناك منطقتان ظلمتا في هذا اللقاء ولم تكن لدينا القدرة على تمثيلهما، ولذلك اتخذت عهدًا على نفسي أن أكون أنا ممثل هاتين المنطقتين، وهما اقليم الخروب وعكار".




الوزير مراد: آن الأوان لفتح ملف المساجين الإسلاميين والتواصل مع الحكومة السورية




النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2020