اخر الاخبار  حسن مراد خلال اطلاق وحدة التعقيم : مكافحة كورونا واجب وطني وانساني...    /    مراد: نعلن عن تشكيل وحدة التعقيم الصحية في البقاع الغربي والأوسط وراشيا...    /    وزير الصحة: لا مصلحة لأحد بإخفاء ارقام المصابين بفيروس كورونا    /    المشرّفية: اليونيسف ستقوم بتدريب الفريق الطبّي العامل في مراكز الخدمات الإنمائية    /    بلال عبدالله: نراقب بحذر مشروع قانون الكابيتال كونترول    /    وهاب: عدم دفع اليوروبوند هو إسقاط لحلقة من حلقات العصابة التي نهبت البلد    /    وزيرة العدل: وزير الاقتصاد لديه هاجس دائم وهو حماية المستهلك    /    هاشم: القرار الذي سيتخذ بموضوع اليوروبوند يحتاج إلى وحدة الموقف    /    سليم عون: المصارف أخطأت ببيع السندات وتصرفت بطمع لا مثيل له    /    حزب الاتحاد: تزامن العدوان التركي مع العدوان الاسرائيلي هو تنفيذ للاجن    /    لحود: أردوغان فقد شرعيّته في الداخل التركي بعد أن زجّ بلده في أزماتٍ متتالية    /    قرار لوزير الزراعة بتحديد السعر التوجيهي لكيلو الحليب الطازج    /    ابراهيم: ممثل نقابات الافران انسحب من لجنة دراسة كلفة الرغيف لوجود اشخاص غير معنية    /    مراد: زيارة مشرفية إلى سوريا خطوة ايجابية ومفيدة    /    المجذوب دعا للتنبه لغياب التلامذة عن المدارس والتحقق في أوضاعهم الصحية    /    الحجار: من المؤسف ان يخاطب رئيس البلاد اللبنانيين بلسان الصهر والحزب    /    وزير الصحة: الاصابة الثانية بالكورونا هي عدوى وعليه يجب الالتزام بالوقاية    /    باسيل: النفط والغاز كنز مخبّأ في بحرنا وبرّنا والمهمّ أن نحميه من فساد الداخل وطمع الخارج    /    زاسبيكين: الدعم الروسي للبنان سيكون معنويا أكثر منه ماديا    /    آلان عون: هناك نقاش أميركي داخلي حول كيفية التعامل مع الحكومة الحالية    /    خليل للنائب آلان عون: كنت أول من قال انه لم يعد باستطاعتنا السير بالمسار نفسه    /    دياب: إنه يوم تاريخي نبدأ فيه الحفر في البحر لتحويل لبنان إلى بلد نفطي    /    الشرق الاوسط: حتي سيوسع لقاءاته الفرنسية لتوفير المزيد من الدعم للبنان    /    مرتضى: تشريع زراعة الحشيش أوصت به خطة ماكنزي لتطوير الاقتصاد    /    سكرية: تشريع زراعة القنب سيؤدي إلى تجاوزات تتخطى أهدافه الطبية    /   


التفاصيل




التاريخ:2019-10-28

3:45 PM


الشرق الاوسط: الرئيس عون يتمسك ببقاء باسيل باعتباره "خط الدفاع الأول"



لفت مصدر وزاري لبناني مواكب للاتصالات الجارية بحثاً عن مخارج للأزمة التي تمر بها البلاد وتفسح في المجال أمام استيعاب "الانتفاضة الشعبية" إلى ان المشاورات لم تؤدِّ حتى الساعة إلى تحديد بداية للانطلاق يمكن التأسيس عليها للمضي على طريق توفير الحلول على مراحل.

وأشار المصدر الوزاري لـ"الشرق الأوسط" إلى أن جميع الجهات المعنية بالتأزّم السياسي الذي يحاصر الحكم والحكومة والمجلس النيابي، بما فيها شرائح من المشاركين في الحراك المدني، هم الآن في وضع مأزوم إذ لم يتمكنوا من ابتداع أفكار يمكن أن تفتح الباب أمام بداية حوار يسير على خطين، الأول يتعلق بإجراء تعديل وزاري، والثاني للتواصل مع الناشطين المشاركين فيما يُعرف بـ"الانتفاضة الشعبية".

وكشف أن رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ الذي كان أبدى استعداده للبحث في إحداث تغيير وزاري بحسب الأصول الدستورية سرعان ما تضاءل حماسه للسير في هذه الخطوة. وعزا السبب إلى أمرين، الأول إلى الضغط الذي مارسه ويمارسه رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير ​جبران باسيل​ الذي أقنع عون بأن مجرد التخلي عنه يعني حكماً أنه يفرّط بخط الدفاع الأول الذي يشكّل حماية لـ"العهد القوي"، وبالتالي فإنه يؤيد صرف النظر عن مثل هذا الاقتراح لئلا يبادر من هو مستفيد من إعفائه من الوزارة إلى استهداف رئيس الجمهورية بصورة مباشرة بلا أي وسيط.

ولفت إلى ان "الأمر الثاني، يعود إلى الموقف المتشدّد الذي أعلنه الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله وفيه رفض صريح للاّءات الثلاث: إسقاط العهد، ومن ثم الحكومة فالبرلمان، والذي ينم عن أن مجرد تنازله عن بقاء باسيل في الحكومة سيوظّف على أن خصومه في داخل الوزارة وفي خارجها (في إشارة إلى حزب «القوات اللبنانية») حققوا انتصاراً على المحور الذي يتزعّمه "حزب الله"، وأن هذا الانتصار سيحمل توقيع رئيس الجمهورية الذي هو أحد المتضررين من إبعاده".

ولفت المصدر إلى أن اللقاء الذي عُقد أخيراً بين رئيسي الجمهورية ميشال عون والحكومة سعد الحريري لم يحمل نتائج إيجابية يمكن التعليق عليها للمضي بخطوات مدروسة لتحقيق التعديل الوزاري، وقال إن البحث بينهما بقي محصوراً في فتح الطرقات لتسهيل مرور المواطنين وتأمين تدبير شؤونهم.

وأكد أن البحث في ضرورة فتح الطرقات الذي يؤيده الحريري جاء على خلفية رفض الأخير دعوة المجلس الأعلى للدفاع برئاسة عون لاتخاذ قرار في هذا الخصوص. وعزا رفضه إلى أنه يتعامل على أن الأزمة الراهنة هي سياسية بامتياز وتحتاج إلى حل سياسي لأن الحل الأمني يمكن أن يرفع من منسوب الاحتقان.

وأكد المصدر الوزاري أن الحريري باقٍ على موقفه بوجوب إحداث تعديل وزاري من شأنه أن يشمل بعض الرموز في الحكومة، وتحديداً تلك التي تصنّف على أنها صدامية. وقال إن مثل هذا التعديل سيؤدي إلى تبريد الأجواء من جهة ويسمح بفتح قنوات للتواصل مع المتظاهرين. ونفى أن يكون الرئيس الحريري أعد لائحة بأسماء المشمولين بالتعديل الوزاري، وقال إن الشيء الوحيد الذي يؤكد عليه يتعلق بأنه أول من يطبّق هذا التعديل على نفسه، وبالتالي يشمل بعض الوزراء المحسوبين عليه.
واعتبر أن الرئيس الحريري ينطلق من التعديل من زاوية الإبقاء على عدد الوزراء تحت سقف عشرة وزراء لأن تخطي العدد سيؤدي إلى فتح الباب أمام البحث بتشكيل حكومة جديدة.




الشرق الاوسط: الرئيس عون يتمسك ببقاء باسيل باعتباره "خط الدفاع الأول"




النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2020