اخر الاخبار  نصرالله:التوجه شرقا لا يعني الإنقطاع عن العالم بما فيه الغرب وأميركا باستثناء إسرائيل    /    باسيل:لبنان يواجه حصارا ماليا تفرضه القوى الدولية والحكومة قد لا تستمر    /    نجم: أصرّ على شركة "كرول" واقترح ان يسري التدقيق على كل مؤسسات الدولة    /    غجر: اللبنانيون لن يلمسوا التحسّن بالكهرباء قبل الاسبوع المقبل    /    غجر: اللبنانيون لن يلمسوا التحسّن بالكهرباء قبل الاسبوع المقبل    /    بري: "ما حدا يفوت" بيني وبين باسيل ومفاعيل اللقاء ستندرج بإتجاه قواعد التيار والحركة    /    زاسبيكين اكد بان ضغوطات واشنطن ستستمر على لبنان: استرضاء الخط الاميركي طريق غير صحيح    /    عبدالله: المطلوب خطة طوارئ صحية علمية لترشيد الإنفاق والحفاظ على مستوى الرعاية الصحية    /    اللقاء التشاوري: لتنفيذ خطط طوارئ انقاذية واتخاذ تدابير استثنائية تتلائم وحجم الازمة    /    الرئيس عون: لعدم استسلام اللبنانيين أمام الصعوبات لتخطي الواقع الراهن    /    بري عن زيارة الوفد العراقي: ما أعلن عنه مشجع وما لم يُعلن هو مشجّع أكثر    /    المواطن سيلمس نهاية الشهر نتائج التفاهم مع العراق    /    جنبلاط: في التعيينات الحكومية "الأكل على أبو جنب" على حساب الكفاءة والطوائف    /    سليم عون: التدقيق التشريحي سيبين من شفط الأموال نهباً أو وهباً    /    طليس: سنقفل مراكز المعاينة بدءا من 9 تموز اذا لم تبحث الحكومة بخطة النقل    /    نعمه زار شركة نيت في الكرنتينا: نعمل على استعادة دور لبنان كمركز تجاري رئيسي في المنطقة    /    اللقاء الديمقراطي والتقدمي: لا إصلاح مع الذهنية المستفحلة في الكهرباء    /    نصيحة أمنية لدياب وفهمي بتوخّي الحيطة والحذر    /    مصدر سوري للنشرة: الحدود السورية مع لبنان ستبقى مغلقة حتى اشعار اخر    /    حسن خلال افتتاح المطار: اشغال الاسرة في العناية الفائقة هي بحدها الادنى    /    اللقاء التشاوري: لعقد جلسة مناقشة عامة بحضور سلامة وصفير للاطلاع على حقيقة الواقع المالي    /    مرتضى بجلسة الحكومة: لا قيامة للزراعة في لبنان من دون علاقات مميزة مع سوريا    /    وزير الاقتصاد وقع زيادة سعر ربطة الخبز 900 غرام لتصبح 2000 ليرة    /    الاتحاد: القوى المراهنة على نجاح الحصار الأميركي هي قوى تابعة وتفتقد إلى مقومات السيادة    /    الراعي أعلن عن انشاء ميثاق تربوي وطني شامل: يهدف الى المحافظة على هوية لبنان    /   


التفاصيل




التاريخ:2019-11-26

11:30 AM


الحريري يناور بالشارع وبالمرشحين لخلافته



الأخبار

صار واضحاً لجميع اللاعبين المحليين، وحتى الخارجيين، أن الرئيس سعد الحريري يحاول أخذ لبنان رهينة لمعادلة «إما أنا أو الفوضى». وما فعله خلال الساعات الـ24 الماضية، أثار بعض حلفائه المحليين والخارجيين، بسبب ما وصفوه بـ«التهور» الناجم عن قراره قطع الطرقات في عدد كبير من المناطق، وممارسته ضغطاً إضافياً على الجيش والقوى الامنية لمنع القيام بأي إجراء يمنع الصدام في الشارع.

في معلومات «الأخبار» أن الرئيس ميشال عون سمع من موفدين خارجيين كلاماً واضحاً حول وجود دعم أوروبي لتسوية سياسية سريعة تقوم على تشكيل حكومة طابعها إنقاذي، تتمثل فيها القوى السياسية كافة، وتضم مجموعة من الاختصاصيين، بينهم من يحاكي تطلعات الشارع، وان موقف الولايات المتحدة «المتردد» في دعم هذه التسوية، يستهدف تحسين مواقع حلفائها لا اكثر.

عون الذي «ضاق ذرعاً بدلع الحريري» أبلغ حلفاءه أنه «لن ينتظر طويلاً، وأنه مستعد للسير بحكومة من دون رضى الحريري أو حتى مشاركته»، وأنه سيمنح الاخير «فرصة نهائية للسير بحل مقبول خلال فترة وجيزة». وقال عون إن الحكومة الجديدة «أمامها مهام كبيرة لا تحتمل أي نوع من التسويات التي كانت قائمة سابقاً، وان عليها القيام بخطوات كبيرة في الايام الاولى، من بينها تعيينات جديدة لمحاسبة كل من شارك في دفع البلاد نحو الهاوية السياسية والامنية والاقتصادية والمالية».

موقف عون جاء بعد تردد واعتراضات من الحريري على إطار التسوية التي تم التوصل اليها قبل أيام، والتي تقوم على فكرة تسمية الوزير السابق بهيج طبارة رئيساً لحكومة من 24 وزيراً تضم ممثلين عن القوى السياسية الاساسية واختصاصيين يختارهم الرئيس المكلف وفق ترشيحات تقدمها القوى، على أن تحصل مشاورات جانبية لاختيار من يمكن اعتباره ممثلاً لقوى الحراك.

ما حصل في هذا المجال أن «الحريري، وعلى عكس ما يحاول مقرّبون منه إشاعته، هو من طرح اسم طبارة، وأرسلَ في طلبه، حتى إنه أرسل سيارة خاصة له، واجتمع به حوالى ساعة ونصف ساعة». وبحسب المعلومات، «طلب الحريري من طبارة الاجتماع برئيس مجلس النواب نبيه بري الذي التقاه نحو ساعة ونصف ساعة أيضاً، والاجتماع بكل من معاون الأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل ووزير المالية علي حسن خليل، وأعطاه لائحة بالأسماء المقترحة لتوزيرها في الحكومة العتيدة، كما التقى طبارة الوزير جبران باسيل». وأكدت المصادر أن «شكل الحكومة الذي جرى التفاوض عليه بين الخليلين وطبارة هو حكومة تكنو – سياسية، وقد أبدى الرجل موافقته على الأمر، مشترطاً خطوات خاصة في ترشيحه، أبرزها أن يعلن الرئيس الحريري نفسه عن ترشيحه وبموافقة الرؤساء السابقين للحكومة ودار الفتوى ايضاً»، وبعدَ لقائه بـ«الخليلين»، زاره كل من الوزير السابق غطاس خوري في منزله موفداً من الحريري، كما زاره المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم. وأكدت المصادر أن «الحريري ما إن وجدَ أن الجوّ العام لدى 8 آذار صارَ ميّالاً إلى السير بطبارة بدلاً منه، حتى بادر الى خطوات من شأنها عرقلة الامر، قبل أن يلجأ الى الشارع لحرق الطبخة كما فعل مع الصفدي سابقاً».

 

على عكس ما يحاول مقربون منه إشاعته، الحريري هو من طرح إسم طبارة

 

وذكرت المصادر أن الحريري حثّ طبارة على «طلب صلاحيات تشريعية استثنائية لمواجهة متطلبات مواجهة الازمة الاقتصادية وكيفية إدارة المرافق العامة، وأنه يمكن تهدئة الشارع من خلال الدعوة الى انتخابات نيابية مبكرة وفق قانون جديد»، كما أشار عليه بضرورة أن يختار هو، وحده، أسماء جميع الوزراء، لا سيما الاختصاصيين منهم، وأن يكون لديه حق الفيتو على الوزراء السياسيين. كما أبلغه الحريري أنه سيرشّح وزراء، لكنه لن يمنحهم ثقة مطلقة ومفتوحة، ولن يكون ضامناً لأدائهم داخل الحكومة».

لكن ما حصل خلال الساعات الماضية دل على أن الحريري انما يعمد من خلال هذه الطروحات الى التفاوض باسم طبارة، ليس لدعمه، بل لاستخدامه من أجل تحقيق تنازلات من جانب عون وحزب الله، على أن يثبتها ويحصل على المزيد في حال قرر العودة هو لتولي المنصب، خصوصاً أنه يحاول أن يعود الى منصبه شرط إبعاد أي تمثيل سياسي للآخرين، وتحديداً رفضه المطلق لتوزير جبران باسيل، علماً بأن الاخير أبلغه بما أبلغه به الأطراف الآخرون للحريري من أن باسيل لا يخرج من الحكومة الا في حال خرج الحريري نفسه، وأنه في حال تقرر تولّي طبارة تشكيل الحكومة من دون سياسيين بارزين، فإن باسيل لن يكون مقاتلاً ليكون داخل الحكومة. ويبدو حزب الله أكثر المتشددين في هذه النقطة، لأنه يعتبر أن طلب إطاحة باسيل إنما هو مطلب أميركي هدفه يتجاوز إبعاده عن الحكومة.

الوقائع الساخنة التي طبعت المشهد تزامنت مع الزيارة الاستطلاعية التي يقوم بها المدير العام للشؤون السياسية في وزارة الخارجية البريطانية ريتشارد مور الى بيروت. وقد التقى مور الرؤساء الثلاثة ووزير الخارجية جبران باسيل، متمنياً أن «تتشكل الحكومة في أسرع وقت لتحقق الاصلاحات اللازمة وتجنّب لبنان أيّ انهيار مالي أو اقتصادي». وأمس، دعا مجلس الأمن الدولي، في بيان، «جميع الأطراف الفاعلين الى إجراء حوار وطني مكثف والحفاظ على الطابع السلمي للتظاهرات، عن طريق تجنّب العنف واحترام الحق في الاحتجاج من خلال التجمع بشكل سلمي»، مؤكداً «أهمية أن تتشكل في وقت سريع حكومة جديدة قادرة على الاستجابة لتطلعات الشعب اللبناني واستعادة استقرار البلاد ضمن الإطار الدستوري».

 

 




الحريري يناور بالشارع وبالمرشحين لخلافته




النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2020