اخر الاخبار  حسن مراد : لو حرص البعض على السيادة كما حرص اللقاء التشاوري لتجنبنا ما سنصل إليه    /    اللقاء التشاوري اجتمع في دارة النائب كرامي    /    هنية: لبنان القوي والموحد هو رصيد استراتيجي للقضية الفلسطينية ومخيماتنا عنوان استقرار وأمن    /    أديب اثر انتهاء الاستشارات بعين التينة: استمعت لأفكار تعطينا زخما كبيرا من أجل السرعة بالتأليف    /    عون: اندفاعة ماكرون تجاهنا يجب ان يقابلها عزم لبناني على مساعدة أنفسنا وتشكيل حكومة قادرة وشفافة    /    جنبلاط: سمّيت أديب لأن هناك مبادرة فرنسية فريدة من نوعها وهي إنقاذ لما تبقى من لبنان الكبير    /    اللواء خير: لن يكون هناك تعويض على أساس طائفي وحزبي للمتضررين    /    كرامي: الدعوات الى قيام دولة مدنية في لبنان هو نوع من المزاح السياسي    /    مصادر فرنسية للجمهورية: ننتظر ترجمة جدية السياسين بالمحادثات مع ماكرون    /    عبدالله: فرنسا صادقة في مساعدة لبنان في نكبته    /    قزي: نشعر "بنقزة" من تحركات اركان الثورة ومن اختارهم للاجتماع مع السفارات؟    /    هاشم: اين غلاة السيادة والقرار الحر الذين يساهمون في استباحة سيادة الوطن وقراره؟    /    نجم:سأتابع موضوع الحاويات التي تحتوي على مواد قابلة للانفجار بالمرفأ    /    الرئيس ميشال عون يكلف الدبلوماسي مصطفى أديب تشكيل حكومة جديدة    /    من هو مصطفى أديب رئيس الوزراء اللبناني المكلف؟    /    اللقاء التشاوري:لا خوف على البلاد بالإحتكام للدستور بل باستمرار الفراغ    /    اللقاء التشاوري:لا خوف على البلاد بالإحتكام للدستور بل باستمرار الفراغ    /    نصرالله: الثوران الاسرائيلي ليل امس واطلاق القنابل المضيئة والفسفورية امر مهم وحساس    /    القوى الأمنية تعثر على قذيفة قديمة العهد في محيط سد القرعون    /    الجمهورية: برنامج ماكرون لن يقتصر على المشاركة بالاحتفال بمئوية لبنان الكبير    /    الجمهورية: محاولة اخراج "تكليف توافقي" موضوعة على نار حامية    /    وهاب: إلى متى سيترك العالم الطاغية أردوغان يستبيح أمن واستقرار المنطقة؟    /    عبدالله: للاتزام بالتدابير الوقائية لوقف انتشار كورونا    /    اللواء ابراهيم: للتعاضد والتعاون وفقا لأرفع معايير الشفافية للنهوض من الفاجعة التي أصابت كل لبنان    /    مجلس الأمن يدعو للتجديد لليونيفل مع خفض عدد الجنود من 15 الى 13 الف    /   


اخبار لبنانيه


حسن مراد : لو حرص البعض على السيادة كما حرص اللقاء التشاوري لتجنبنا ما سنصل إليه


أشار الوزير السابق ​حسن مراد​ في تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي الى أنه "عندما حضر الرئيس الفرنسي ​ايمانويل ماكرون​ أسمع السياسيين امام الاعلام ما تعود قسم منهم على سماعه سابقاً بغرف السوريين المغلقة، وكالعادة امتثل أغلبهم للإملاءات، اليوم فجأة تعثرت المبادرة ومعها يسقط العرف المستجد بالتسمية".

واضاف :"بصراحة لو حرص البعض على السيادة كما حرص ​اللقاء التشاوري​ لتجنبنا ما سنصل إليه".





اللقاء التشاوري اجتمع في دارة النائب كرامي


عقد اللقاء التشاوري اجتماعه الدوري في منزل الرئيس عمر كرامي في بقاعصفرين، وتداول المجتمعون بالاوضاع الراهنة في البلاد وصدر عنهم البيان التالي:

في البداية، نتقدّم بأحرّ التعازي لشهداء الجيش اللبناني ولقائد الجيش العماد جوزيف عون ولاهالي الشهداء الابطال. ونؤكد بأن الجيش اللبناني هو صمام الامان في هذه الظروف في مواجهة الارهاب بكافة أشكاله، وبأن الارهاب الجبان لن ينال من عزيمة العسكريين الابطال ضباطا وجنودا.

ليس المشهد الحكومي الحالي في لبنان سوى النتيجة الطبيعية للاخفاق السياسي والاداري والاقتصادي منذ ثلاثين عاماً ، كان العنوان الابرز فيها تجاوز الدستور والاستنسابية في تطبيق الطائف واتباع سياسات اقتصادية مدمرة وابتداع اعراف وتفاسير غبّ الطلب لمفاهيم الديمقراطية والتوافق والوحدة الوطنية.
نحن اليوم نحصد ما زرعناه على مدى السنوات المنصرمة، ولا غضاضة في الإقرار بأنّ لبنان وُضع وفق ما يسمى بالمبادرة الفرنسية امام خيارين، الاول التفليسة المالية وهي حاصلة فعلياً ومؤداها انهيار لبنان، والخيار الثاني، التفليسة السياسية ومؤداها انتهاء النظام السياسي الحالي في لبنان والذهاب الى نظام جديد مبهم ومحدود ومفتوح على كل الاحتمالات.
ان اللقاء التشاوري الذي جرى إقصاؤه عن المبادرة الفرنسية وعن سيناريو التكليف، لن يدخل في المتاهات الشكلية المتصلة بالحكومة العتيدة التي جرى ويجري تشكيلها في أعالي البحار .
يهمّ اللقاء ان يؤكّد على موقفه المعترض شكلاً ومضموناً على الطريقة التي جرى اتباعها في التكليف وتالياً يجري استكمالها في التأليف.
كما يهمّ اللقاء ان يؤكد ويكرر على القاعدة الجوهرية التي تقول: حين يغيب الدستور تحضر الهرطقة، وللأسف فإنّ الدستور هو الغائب الأكبر في هذا المفترق المصيري في تاريخ لبنان.
وانسجاماً مع الذات ومع المبادئ التي ننادي بها، فإنّ اللقاء سيتعامل مع الحكومة العتيدة كأمر واقع، حلالها حلال، وحرامها حرام، فالحلال بيّن والحرام بيّن.
وعليه، لن يقف اللقاء ضد أي إصلاحات او إنجازات في حال وُجِدت عبر هذه الحكومة ، ولكنه وبوضوح شديد لن يسير وفق إملاءات لا من الداخل ولا من الخارج ولن يدعم إجراءات ترهق الشعب اللبناني معيشياً واجتماعياً، ولن يشارك في تمرير المخالفات الدستورية او تغطية الفشل السياسي الفادح الذي أوصل لبنان إلى هذا المنزلق.
وإذا كان ثمة أمل أخير، ونحن محكومون بالأمل، فإنّ اللقاء يناشد ويدعو المجتمع السياسي في لبنان بكل قواه وأحزابه الفاعلة الى الضغط الجدّي والصادق لوضع الدستور وتعديلات الطائف موضع التنفيذ الفوري، فهذا هو الردّ الوحيد على المشهد الإنقلابي، وهذه هي الانتفاضة المباركة الوحيدة لاسترجاع الكرامة الوطنية.





هنية: لبنان القوي والموحد هو رصيد استراتيجي للقضية الفلسطينية ومخيماتنا عنوان استقرار وأمن


لفت رئيس المكتب السياسي لـ"حركة حماس" ​إسماعيل هنية​، بعد لقائهوالوفد القيادي المرافق له، رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ في عين التينة، إلى "أنّناتشرّفنا بلقاء بري، وعبّرنا من خلال اللقاء عن تضامننا مجدّدًا مع ​لبنان​ وخاصّة بعد فاجعة ​مرفأ بيروت​، وأكّدنا أنّ الألم والوجع الّذي تعرّض له لبنان كان صداه داخل فلسطين و​الشعب الفلسطيني​".

 

 

وأشار إلى "أنّنا قدّمنا التهنئة لبري على النجاح لانطلاق قطار المشاورات ل​تشكيل الحكومة​ الجديدة، متمنّين للبنان المزيد من الاستقرار والوحدة والأمن، لأنّ لبنان القوي والموحّد والمستقر هو رصيد استراتيجي للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني"، موضحًا "أنّنا تناولنا التطوّرات السياسيّة الّتي تمرّ بها ​القضية الفلسطينية​ والمنطقة، بخاصّة "​صفقة القرن​" وخطّة الضم والتطبيع والاتفاقات الّتي تُعقد الآن بين بعض ​الدول العربية​ والكيان الصهيوني".

 

وركّز هنية على "أنّنا عبّرنا عن موقف لبناني فلسطيني مشترك برفض كلّ المشاريع الّتي تستهدف القضية الفلسطينية، وأكّدنا أنّ الشعب الفلسطيني الّذي يعيش في لبنان هو ضيف على البلد، ويرفض أيّ شكل من أشكال ​التوطين​ والتهجير"، مبيّنًا أنّ "​المخيمات الفلسطينية​ ستبقى عنوان استقرار وأمن، ولا يمكن أن تتدخّل بالشأن اللبناني الداخلي، أو أن يكون لها أي دور يؤثّر على أمن لبنان واستقراره بل ستكون بشكل دائم عامل استقرار".

 

وذكر "أنّنا تطّرقنا أيضًا إلى اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، ونشكر لبنان الّذي يستضيف الاجتماع، واستعرضنا الوقائع الّتي سبقت الاجتماع وتطلّعاتنا إليه، ومصمّمون على نجاحه"، مشدّدًا على أنّ "​إسرائيل​ عدو وليست جزءًا من المنطقة،ويجب أن يبقى هذا المفهوم واضحًا لدى الجميع".





أديب اثر انتهاء الاستشارات بعين التينة: استمعت لأفكار تعطينا زخما كبيرا من أجل السرعة بالتأليف


توجه رئيس ​الحكومة​ المكلف ​مصطفى أديب​ اثر انتهاء ​الاستشارات النيابية​ غير الملزمة في ​عين التينة​ بالشكر رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ والنواب، قائلا: "استمعت إلى آراء وأفكار تعطينا زخما كبيرا من أجل السرعة بالتأليف. ان القواسم المشتركة بين اللبنانيين أكثر بكثير من اي نقاط اختلاف".

 

وأوضح ان "الافكار السياسية كانت حول ​السلم الأهلي​ والازمة الاقتصادية والاجتماعية، كارثة المرفأ والاصلاحات البنيوية، والوقت اليوم للعمل وليس للكلام"، مؤكدا ان "الحكومة يجب ان تكون حكومة اختصاصيين تعالج التحديات وتستعيد ثقة اللبنانيين والمجتمعين الاقليمي والدولي".





عون: اندفاعة ماكرون تجاهنا يجب ان يقابلها عزم لبناني على مساعدة أنفسنا وتشكيل حكومة قادرة وشفافة


أعلن ​رئيس الجمهورية​ ​ميشال عون​ عن "ارتياحه لنتائج زيارة الرئيس الفرنسي ​ايمانويل ماكرون​"، موضحاً انه "لمسنا من ماكرون استعداداً لتذليل العقبات التي يمكن ان تواجه العمل من اجل تطبيق الإصلاحات ومتابعة ​مسيرة​ ​مكافحة الفساد​ والتدقيق الجنائي في مصرف ​لبنان​ وغيرها من الإجراءات لوضع لبنان على سكة الحلول الفعلية اقتصاديًا".

 

ولفت عون الى ان "اندفاعة ماكرون تجاه لبنان، يجب ان يقابلها عزم لبناني صريح على مساعدة أنفسنا، وتشكيل ​حكومة​ قادرة وشفافة في أسرع وقت ممكن، للبدء في اتخاذ خطوات إصلاحية فورية تسهم في اطلاق عملية انقاذ لبنان وتقديم الدعم الدولي له".





جنبلاط: سمّيت أديب لأن هناك مبادرة فرنسية فريدة من نوعها وهي إنقاذ لما تبقى من لبنان الكبير


جنبلاط: العقوبات على حزب الله لن تضعفه بل ستضعف الاقتصاد اللبناني

أوضح رئيس "​الحزب التقدمي الإشتراكي​" ​وليد جنبلاط​، "أنّني سمّيت السفير مصطفي أديب لتكليفه تشكيل ​الحكومة​ ​الجديدة​ لأنّ هناك مبادرة فريدة من نوعها، وهي المبادرة الفرنسيّة،وهي إنقاذ لما تبقّى من ​لبنان​ الكبير"، مبيّنًا "أنّني أثق ب​فرنسا​ وبالبرنامج الإنقاذي المتواضع والجريء في آن الّذي تقدّمت بهإلى اللبنانيّين، عبر الطبقة السياسيّة الموجودة".ونوّه إلى أنّ "قضيّة تسمية أديب ليست إغضاب أو عدم إغضاب فرنسا، لكنّني أثق بالبرنامج المطروح".

 

 

ولفت في حديث تلفزيوني، إلى أنّ "الوضع لا يشبه ما كان سائدًا خلال قمّة ​الدوحة​،فآنذاك الموضوع الاقتصادي لم يكن ملحًّا، بل كانت هناك بنود سياسيّة، أمّا الآن ف​الأزمة​ الاقتصاديّة اندلعت بعد 17 تشرين الأول 2019، وكانت الأمور تتراكم في العامين 2018 و2019، لتصل إلى هذا الانهيار". وركّز على أنّ "تشبيه الرئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​ وفرنسا الديمقراطيّة بعنجر، هو تبسيط وتسخيف".

 

وأشار جنبلاط إلى أنّ "هناك تعليقًا أميركيًّا واضحًا على المبادرة الفرنسية، ولكن على ​وزير الخارجية​ الأميركية ​مايك بومبيو​ أن يعتمد إذا كان يريد مساعدة الفرنسيّين بالشق الاقتصادي.فلينسى بومبيو ​الصواريخ​ الآن، فهذا أمر يُعالج بال​سياسة​ في الوقت المناسب،وإذا تشكّلت الحكومة خلال 15 يومًا فيجب ان نرى موقف الأميركيّين". وعلّق على أنّ مساعد وزير الخارجية الأميركية ​ديفيد شينكر​ الّذي سيزور لبنان لن يلتقي بالرؤساء الثلاثة أو رؤساء الأحزب السياسيّة، قائلاً: "ليلتقي شينكر من يريد، شو هالقصّ؟ مش رح تخرب الدني إذا ما التقانا".

 

ورأى أنّ "الورقة الفرنسية هي استراتيجيّة ومسودّة بيان وزاري، ومن أهمّ ما تتضمّنه إعمار مرفأ بيرو والتدقيق المصرفي من خلال مساعدة ​المصرف المركزي​ الفرنسي". وذكر أنّ "دستورنا اعتمد الاقتصاد الحر، فإذًا الأموال الّتي خرجت من لبنان الخارج خَرجت من خلال مبدأ ​الدستور​"، لافتًا إلى "أنّني كنت من الّذين طالبوا بالـ"كابيتال كونترول" بعد أسبوعين من الإنهيار، ولكن بعض الزعماء رفضوا ذلك. الـ"كابيتال كونترول" ضروري لضبط حركة الأموال، خاصّةً في هذا الوضع الدقيق".

 

وأكّد "وجوب إعادة الثقة وإعطاء إشارة للمصارف أن تخرج أيضًا من العادات القديمة. يجب أن يكون هناك تصرّف مصرفي جديد، ليعود اللبناني ويودع أمواله في تلك ​المصارف​"، مبيّنًا "أنّنا كنّا في بحبوحة سابقًا بسبب ​السياحة​ والخدمات والمصارف في عهد رئيس الحكومة الراحل ​رفيق الحريري​، إلّا أنّنا أسأنا التصرّف وكانت الأموال تُعطى إلى دولة فاشلة، أي إلى طبقة سياسيّة فاشلة بدرجات متفاوتة".

 

وعمّا إذا كان سيعطي الثقة للحكومة المقبلة، أفاد جنبلاط بـ"أنّني أعطي ثقة للمبادرة الفرنسيّة، وأغلبيّة الحاضرين في اجتماع قصر الصنوبر مع ماكرون أمس أعطوا الثقة للبرنامج الفرنسي". وفسّر أنّ "ورقتنا كـ"حزب تقدمي إشتراكي" عقائديّة تفصيليّة أكثر في ما يتعلّق مثلًا ب​الضرائب​ التصاعديّة، عودة الثقة بالمصارف، إعادة ترميم المرفأ"، كاشفًا "انّني مع ماكرون أمس خلال اللقاء الثنائي أن يكون هناك هيئة خاصّة للإشراف على إعادة إعمار ​بيروت​ القديمة الّتي تدمّرت". وأوضح أنّ "تعرّفنا على ​مار مخايل​ و​الجميزة​ وتلك المناطق في السنوات الأخيرة على أنّها مراكز للمطاعم والسهر وغيرها، لكن هناك من ينسى أنّ هناك شريحة من أفقر الناس تعيش في ظلّ القصور و​المطاعم​، ويجب الانتباه إليها تحديدًا".

 

كما ركّز على أنّ "لا نصيحة لدي لأقدمها للرئيس المكلف إلّا الورقة الفرنسية، ولا يمكن التمّسك بالوزارات واتّباع نظام ​المحاصصة​ وإلّا نكون نرتكب جريمة"، شاحرًا "أنّني قلت في السابق إنّ "اتفاق الطائق" انتهى لأنّأصحاب الاتفاق لم يعودوا يذكروه". وشدّد على أنّ "العقوبات على "​حزب الله​" لن تضعفه، بل ستضعف ​الاقتصاد اللبناني​، الّذي أساسًا فيه ثغرات هائلة"، منوّهًا إلى أنّ "رئيس ​مجلس النواب​ نبيهبري يريد الخروج من ​قانون الإنتخاب​ الأرثوذكسي الّذي أقامه رئيس "​التيار الوطني الحر​" النائب ​جبران باسيل​ وغيره بموافقة رئيس الحكومة السابق ​سعد الحريري​". كما نصح ​الخليج​ أن "ينضم إلى المبادرة الفرنسيّة".





اللواء خير: لن يكون هناك تعويض على أساس طائفي وحزبي للمتضررين


أشار أمين عام ​الهيئة العليا للإغاثة​ ​اللواء محمد خير​، إلى أن "الجيش يبلغ المواطنين يوميا بالمناطق التي سيجولها وهو يصدر بيانات بهذا الصدد، أما بالنسبة للتعويضات، فعند انتهاء الكشف، مرجعيته ستعود للهيئة العليا للإغاثة، يمكن أن يكون التقدير مختلفا، ويمكن أن ندخل بمستأجر ومالك أثناء دفع التعويضات، والكثير من القضايا الأخرى".

وردا على سؤال حول اتهامات البعض للهيئة بالتقصير، اعتبر خير أن "الأضرار كبيرة جدا ونحن غير مقصرون ونعمل بسرعة لكن هناك مدينة مدمرة، والجيش كان يعمل ليلا نهارا مع الهيئة العليا للإغاثة، والناس لاحظوا دقة اللجنة مع الأهالي، كل هذا نقوم به بكل قوتنا للتعويض عليهم وإعادتهم إلى بيوتهم".

وعن بعض الشكاوى من الأهالي بأن هناك لجان عديدة زارت البيوت المتضررة، شدد خير على أنه "كان هناك لجان تجول على البيوت والأهالي، ولاحقا أصدرنا بيانا أوضحنا فيه أن كشف الأضرار محصور فقط بالهيئة العليا للإغاثة و​الجيش اللبناني​، ونحن نطمئن المواطنين أنه لن يكون هناك تعويض على أساس طائفي وحزبي للمتضررين، ونحن والجيش لا ندخل بهكذا مواضيع على الإطلاق".

وأعلن أن عدد الموظفين في الهيئة العليا للإغاثة هو "25 شخصا فقط، إلا أن كل موظف يولي جهودا ب10 موظفين، وأنا أفتخر بهذا الكادر المميز"، مشيرا إلى أنه "نستقبل يوميا وجهاء ونواب ومسؤولين من المناطق المتضررة، ونناقش معهم الأضرار ونحن نوضح لهم كل الأمور التي يجب أن يتصرفوا على أساسها، ونحن سنقف إلى جانب الجميع".





كرامي: الدعوات الى قيام دولة مدنية في لبنان هو نوع من المزاح السياسي


اشار النائب ​فيصل كرامي​ الى ارتيابه من السياقات غير المألوفة في ​الحياة​ السياسية ال​لبنان​ية التي رافقت المشهد الحكومي الاخير، وراى "ان بعض القوى في لبنان تعتبر انه آن الأوان للانقضاض على ​اتفاق الطائف​، وهي قوى تتحاشى حتى ذكر كلمة الطائف، باعتبار ان هذا الاتفاق يعزّز موقع رئيس مجلس الوزراء السنّي، وان بدء التخلص من عبء الطائفي يكون بتقليص مكانة وهيبة الرئاسة الثالثة، تمهيداً لما يسمّى اليوم "بالعقد السياسي الجديد".

 

 

وراى كرامي في حديث صحفي،ان "الدعوات الى قيام دولة مدنية في لبنان هو نوع من المزاح السياسي، خصوصاً وان الداعين الى هذه ​الدولة المدنية​ يشترطون إجماعاً لبنانياً كاملاً عليها، الامر الذي دونه عواقب وصعوبات تجعل من الدولة المدنية حلما مستحيلا".

 

اضاف كرامي "لو صدقت النيات تجاه الدولة المدنية، فالاولى ان يتم تطبيق الطائف الذي نصّ على آليات عملية للذهاب صوب نظام سياسي يتخفف من ​الطائفية السياسية​ بشكل تدريجي، ووفق برنامج زمني كفيل بأن يحقق للبنانيين افضل الممكن، سواء عبر الوصول الى ​مجلس نيابي​ وفق قانون عصري وخارج القيد الطائفي، او عبر انشاء مجلس شيوخ يكون البديل الطبيعي للمجلس الملّي ويمتص هواجس ​الطوائف​ والمذاهب، وصولاً الى تشكيل الهيئة الوطنية العليا ل​الغاء الطائفية​ السياسية".

 

وتابع كرامي: "كل هذه النصوص التي يتضمنها الطائف يتم التعامي عنها بعد ثلاثة عقود من تعليق تطبيقها، لصالح مصطلحات دخيلة طبعت المشهد السياسي اللبناني ابرزها التوافق والديمقراطية التوافقية وتوّجت ببدعة وصول الرئيس الاقوى في طائفته الى سدة المسؤولية في ​المؤسسات الدستورية​، بدءاً ب​رئاسة الجمهورية​ مروراً برئاسة ​المجلس النيابي​ وصولاً الى ​رئاسة مجلس الوزراء​."

 

ولفت كرامي الى ان المألوف في لبنان، ما قبل وما بعد الطائف، ان يُجري ​رئيس الجمهورية​ استشارات نيابية ملزمة لتسمية رئيس مكلّف لتشكيل ​الحكومة​ خلال مهلة لا تتجاوز 48 ساعة على ​استقالة​ الحكومة القائمة، ولكن، نحن اليوم نعيش بدعة التأليف قبل التكليف، وبتعبير أدق التوافق على شخص الرئيس المكلّف وطبيعة وربما وزراء الحكومة، قبل اجراء الاستشارات التي تحوّلت الى شكليات ولزوم ما لا يلزم.





مصادر فرنسية للجمهورية: ننتظر ترجمة جدية السياسين بالمحادثات مع ماكرون


اكّدت مصادر في الوفد المرافق للرئيس الفرنسي لـ"الجمهورية"، انّ اسباباً كثيرة استُخلصت من زيارة الرئيس ايمانويل ​ماكرون​ ومن المباحثات مع القادة ال​لبنان​يين، تدفع الى التفاؤل، انما بحذر شديد.

 

 

وكشفت المصادر، "انّ السياسيين اللبنانيين، اظهروا جدّية في المحادثات، وهذه الجدّية بالتأكيد تتطلب ان تُترجم، اذ انّهم أُلزموا ب​تشكيل الحكومة​ في غضون ايام لا تتعدّى الاسبوع المقبل، وهو ما رحّب به الرئيس ماكرون، وعبّر عن ذلك بقوله انّه يمنح الثقة".

 

ورداً على سؤال قالت المصادر: "بناء على اجواء المحادثات بين الرئيس ماكرون والقادة اللبنانيين، ليس ثمة ما يدفع الى التشكيك المسبق بصدقيتهم، وخصوصاً انّ هذه المحادثات سارت في جو نعتبره ايجابياً جداً. وبطبيعة الحال، فإنّ ​باريس​، والرئيس ماكرون شخصياً، ستكون في موقع المتابعة الحثيثة".

 

وحول كلام الرئيس ماكرون عن ​عقوبات​ في حال فشَّل ​اللبنانيون​ مسعاه الانقاذي للبنان، اكتفت المصادر بالقول: "الرئيس جاد في هذا الأمر".

 

وعمّا اذا كان الحضور الفرنسي في لبنان منسقاً مع الاميركيين، أكدت المصادر انّ "باريس على تواصل مستمر مع الاميركيين وكل اصدقاء لبنان، وبشكل فاعل وحثيث مع دول ​الاتحاد الاوروبي​".

 

من جهة أخرى، شددت على ان "باريس لم تتدخّل في موضوع تكليف ​مصطفى اديب​ لتشكيل الحكومة، بل هي احترمت رغبة القوى اللبنانية السياسية والنيابية التي سمّته ل​رئاسة الحكومة​ في لبنان، والرئيس ماكرون كان شديد الوضوح لهذه الناحية، وقد لمس من غالبية القادة السياسيين الذين التقاهم، رغبة في انجاحه في مهمّته، وتشكيل حكومة بصورة عاجلة تضطلع بدور حاسم وجاد مطلوب منها لاجراء الاصلاحات، وباريس ستكون في موقع المشجّع والداعم بكل قوة وفعالية في هذا المجال".





عبدالله: فرنسا صادقة في مساعدة لبنان في نكبته


رأى عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي" النائب ​بلال عبدالله​ في تصريح على مواقع التواصل الاجتماعي ان "الفقرة المتعلقة بمواجهة كوفيد-١٩ ، الواردة في ورقة العمل الفرنسية، ومنها بشكل خاص، الدعم الكبير الذي سيقدم إلى ​مستشفى بيروت الحكومي​ وغيرها من ​المستشفيات الحكومية​ والجامعية،

 

لخير دليل على صدق النوايا الفرنسية في مساعدة ​لبنان​ في نكبته، ومؤازرته لتخطي الأخطار المختلفة".













النشرة الالكترونية



من نحن إتصل بناشروط التعليقوظائف شاغرة

  • تابعونا:

© جميع الحقوق محفوظة 2020