ناشدت نقابة المعلمين، في بيان، رئيس مجلس النواب نبيه بري "إدراج الاقتراح المعجّل المكرّر بإقرار زيادات على أساس راتب المعلمين المتقاعدين، والاقتراح المتعلّق بتأمين مداخيل لصندوقي التعويضات والتقاعد، بما يضمن إقرار زيادات على رواتب المعلمين المتقاعدين وتعويضاتهم ويحفظ في الوقت نفسه ديمومة الصندوق واستمراريته، على جدول أعمال الهيئة العامة المزمع عقدها خلال الأسبوعين المقبلين وإقرارهما على نحو ضروري لأن الأمر يتعلّق بمعيشة شريحة واسعة من المواطنين هي شريحة المعلمين المتقاعدين".
وأشارت إلى أنّ، "النقابة تسعى في الوقت نفسه إلى تأمين مداخيل لصندوق التعويضات بالدولار الأمريكي من اشتراكات المدارس والمعلمين، وذلك من أجل استمرارية هذا الصندوق وتأمين ديمومته".
وأضافت، "النقيب نعمه محفوض شرح للحاضرين مسار التحركات والمفاوضات الذي سلكته النقابة العام الماضي وتمكّنت عبره من الوصول إلى تأمين زيادات لرواتب المعلمين".
ولفتت إلى أنّ "النقيب محفوض أعلن في الاجتماع إطلاق صندوق مساعدات بالدولار الأمريكي من أجل دعم النقابة وتمكينها من الاستمرار بأداء دورها النقابي والحقوقي في دعم المعلمين وتمثيلهم والنضال من أجل حقوقهم، كما طالب رؤساء الفروع وبإلحاح بإحياء مجالس مندوبي المدارس في جميع الفروع بهدف تفعيل التواصل مع المعلمين في جميع المدارس، مؤكّدًا أنّنا في مرحلة من النضال لاستعادة حقوقنا التي خسرناها منذ اندلاع الأزمة".
وأوضحت أنّ "النقابة عقدت في هذا اليوم الطويل لقاء فاعلًا مع مدير صندوق التعويضات الأستاذ جورج صقر، تحدّث فيه عن واقع الصندوق والصعوبات المالية التي تواجهه. وأشار صقر أيضًا إلى صعوبات مالية كبرى يواجهها صندوق تقاعد المعلمين في ظل الأزمة المالية الحالية التي تعيشها البلاد ومع تراجع قيمة المداخيل بالعملة الوطنية".
وتابعت، "في موضوع صندوق التعاضد والتأمينات الصحية، تحدث رئيس مجلس إدارة صندوق التعاضد الدكتور كريستيان خوري ومدير الصندوق الأستاذ تمام عيتاني عن الظروف التي واجهها الصندوق منذ اندلاع الأزمة المعيشية، ولجوء مجلس الإدارة إلى طرح عدة خيارات للمعلمين من أجل الاستمرار بتأمين الخدمات الصحية لهم، منها الدفع جزئيًّا بالدولار الأمريكي أو بشكل كامل. وطلب الدكتور خوري من مسؤولي الفروع تشجيع المعلمين على الاشتراك بالصندوق نظرًا إلى أهمية هذا الاشتراك، وحرصًا على ضمانهم الصّحي وضمان عائلاتهم".

alafdal-news
