في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطن اللبناني لم تعد " البالة" أو ال "Thrift" في مصطلحها الجديد على صفحات الانستغرام حكرًا على الفقراء، لكن مطلب الفقراء والأغنياء في نفس الوقت.
انتشرت في السنوات الأخيرة، محليًا، ظاهرة صفحات الـ Thrift" التي تتخصص ببيع الثياب المستعملة حيث يكفي أن تكتب في محرك البحث على انستغرام تلك الكلمة حتى تظهر لك عشرات الصفحات التي تبيع الثياب المستعملة والتي تظهر في هيئة جديدة بعد غسلها وكيّها وترتبيها وعرضها على المانيكان Manikan أو على جسد نسائي رشيق ومتناسق قد يبدو للوهلة الأولى جسدًا أوروبيًا بملابس أوروبية.
ومع ارتفاع الدولار، عادت " أيام زمان" ولم تعد البالة وأسواقها في طرابلس وبقية المناطق اللبنانية من الأمور المعيبة و " بع يع ... " لكن أصبحت واحدة من سبل التوفير على جيبة المواطن اللبناني الذي أصبح يقصد محالها التجارية حيثما وجدت وهو يردد : ليرة ورا ليرة، ليرة ورا ليرة... حتى يصل المكان المقصود على قدميه، في ظل أزمة المحروقات التي تمرّ بها البلاد.

alafdal-news
