واجهت Meta، عددًا كبيرًا من الدعاوى القضائية، في الآونة الاخيرة، التي تزعم أن الشركة لم تفعل ما يكفي لمنع الأذى النفسي لمستخدميها وتستغلهم من أجل الربح.
ومن هذه القضايا المزعومة:
- المنصات الاجتماعية تعمد تصميم واستخدام أساليب نفسية إدمانية لجذب المستخدمين الشباب والضعفاء، على الرغم من المعرفة الداخلية الواسعة بأن منتجاتها تسبب أضرارًا جسيمة للصحة العقلية للشباب.
- المنصات الاجتماعية فشلت في حماية المستخدمين، وإن الجلوس لفترات طويلة على المنصات الاجتماعية يتسبب في الانتحار، وإيذاء النفس، واضطرابات الأكل، والقلق الشديد والاكتئاب ومشاكل النوم.
- المنصات الاجتماعية فشلت في تحذير القاصرين وأولياء أمورهم من الآثار الضارة لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
- كيفية تصميم هذه المنصات لمنتجاتها -من شأنه- إبقاء المستخدمين مدمنين على نظامهم الأساسي عندما يعجب القاصرون بمنشور ما، على سبيل المثال، فإنهم يشعرون بالنشوة، ولكن عندما يتوقفون عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، فإنهم يعانون من أعراض الانسحاب مثل القلق والأرق.
وقال جيم ستاير، الرئيس التنفيذي لمنظمة Common Sense Media: تتضمن المنصات تصميمًا إدمانيًا وميزات وتضخيمًا خوارزميًا للمحتوى المزعج.. هذه بعض التكتيكات التي تستخدمها منصات التواصل الاجتماعي مثل "ميتا".

alafdal-news
