وصل وزير الخارجية والمغتربين الدكتور عبدالله بو حبيب إلى نيويورك أمس الثلاثاء، قادماً من واشنطن، للمشاركة في النقاش المفتوح حول الحالة في الشرق الأوسط، الذي سيُعقَد اليوم -١٧/٧/٢٠٢٤ في مجلس الأمن.
وقد عقد سلسلة لقاءات، شدد خلالها على ضرورة خفض التصعيد في المنطقة وفي جنوب لبنان، وعلى أهمية تنفيذ القرار ۱۷۰۱ بالكامل"، محذّرا من "العواقب الكارثية التي ستطرأ في ظلّ أي تصعيد إسرائيلي تجاه لبنان، أو أي اجتياح إسرائيلي له، مُنَبّهاً من توسّع رقعة الحرب لتصبح حرباً إقليميةً".
وأكد "أهمية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة وفي جنوب لبنان"، مُثنياً على "مساعي وجهود الوسطاء الدبلوماسية"، مشددا على "التزام لبنان بالمبادرات والحلول التي تهدف إلى خفض التصعيد، وتعزيز الأمن والسلم الإقليميين".
كما عرض العبء المستمر الذي يشكله النزوح السوري في لبنان، مشدداً على "ضرورة تعديل مقاربة المجتمع الدولي لهذا الملف الوجودي، والعمل على تطبيق حلول مستدامة تهدف إلى تأمين عودة الأشقاء السوريين إلى قراهم، وتقديم المساعدات لهم في سوريا"، مقترحاً "العمل على وضع مشروع نموذجي يشمل عودة مجموعة من النازحين إلى مجموعة قرى مجاورة في سوريا"، وداعياً المجتمع الدولي إلى "تعزيز مشاريع التعافي المبكر، وتخفيف أحكام قانون قيصر".

alafdal-news
