منذ 90 عاما، لم تشرب عائلة دارا عبد الله مولود العراقية الشاي، وقرّرت مقاطعته عام 1932 في رد فعل على احتلال بريطانيا بلدهم آنذاك، حيث انتقل عهد ووعد مقاطعة الشاي لدى العائلة العراقية من الأجداد والآباء إلى الأولاد والأحفاد، كما حدث مع دارا عبد الله المولود عام 1942 ولم يتذوّق الشاي حتى اليوم، تنفيذا لعهد عائلته.
وأكد دارا لـ موقع الجزيرة نت: "أنه لم يتذوق الشاي منذ ولادته وسيواصل ذلك وفاء بعهد العائلة، ويضع في أحيان كثيرة كوب شاي فارغ أمامه ليُذكر نفسه بالعهد والوعد الذي تربى عليه".
ورأى دارا" أن محاربة المحتل لا تقتصر على استخدام السلاح كوسيلة فقط، وإنما بوسائل أخرى من أهمها مقاطعة بضائع ومنتجات المحتل الاقتصادية.
وتأسف المولود على أن الروح الوطنية لم تعد اليوم كما كانت في الماضي بسبب الخذلان الذي تعرّض له الشعب على يد الطبقة السياسية قائلًا -للجزيرة نت- إنه رغم أن الإنسان في الماضي كان يتمتع ببساطة، فإن روحه الوطنية كانت عالية جدا أكثر مما هي عليه اليوم .... واصفا نفسه إزاء القضايا الوطنية بـ"العنيد جدا".

alafdal-news
