أمر وزير الخارجية الصهيوني يسرائيل كاتس، باستدعاء نائب السفير التركي لمحادثة توبيخ صارمة بعد تنكيس العلم على مبنى السفارة التركية في تل أبيب إلى نصف السارية.
وقال كاتس: "إسرائيل لن تقبل عبارات المشاركة في الحداد على قاتل مثل إسماعيل هنية الذي كان رئيس منظمة "حماس" التي ارتكبت أعمال الاغتصاب والقتل في 7 تشرين الأول (أكتوبر)".
وأضاف: "إذا كان ممثلو السفارة يريدون الحداد، فليذهبوا إلى تركيا وليحزنوا مع سيدهم رجب طيب أردوغان، الذي يحتضن "حماس" ويدعم أعمال القتل والفظائع التي تقوم بها".

alafdal-news
