عوَّدتنا دار الفتوى مع كل منعطف أن تعيد الأمور إلى نصابها، ومع كل منعطف تقول الدار كلمتها لتحسم الأمر كما ينبغي. هي صمام الأمان بحق.
سماحة المفتي د.الشيخ عبد اللطيف دريان رُبَّانُ سفينة الثوابت التي كلّما سوّلت نفوس البعض أن يخرجوا عنها قال كلمته ليعيدهم إليها.
إنها ثابتة الدستور والمواطنة التي ارتضاها اللبنانيون لأنها اتفاقيةٌ، حُفظَ من خلالها الوطنُ والمواطنُ، حتى صار لبنان نموذجاً من خلال تعايش المجتمع اللبناني مع بعضه، وحفظ لكلٍ خصوصيته من خلال احترام ثوابت الشرائع السماوية، التي تحفظ الأسر والأعراض والمهج، كما تحفظ الحقوق الخاصة والعامة.
لبنان بلد عربي الهوية، ينتمي إلى السماء بكل أطيافه.
واللبنانيون بكل أطيافهم لن يتنازلوا تحت أي ظرف أو زمان عن وطنهم، وقداسة أعراضهم ومجتمعهم
لذلك جاءت لاءات سماحته تحكي طهر الشريعة الربانية الغراء، وتحكي ثوابت الدستور والشعب الخلوق، وتحكي الكرامة في وجه من يريدون انتزاعها من مجتمع يعيش كريماً أو يموت كريماً.
سماحة المفتي تحية لك من مؤسسات سماحة المفتي الشيخ خليل الميس رحمه الله التي وبتوجيهاتكم تسهم مع مؤسسات لبنان الأصيلة في زراعة العزة والكرامة في مجتمعنا، ليبقى لبنان عزيزاً بأمثالكم.
سنبقى خلفكم في مسيرة الثبات على الحق ولكم منا ومن بقاع الخير كل التحية والتقدير، ولكم منا السمع والطاعة في بناء الفضيلة ومواجهة الرذيلة وأذنابها.
. مدير مؤسسات أزهر البقاع
. د. الشيخ علي محمد الغزاوي

alafdal-news
