نشر فاضل أمهز، والد المخطوف عماد أمهز، على وسائل التواصل الاجتماعي، رسالة يناشد فيها الحكومة اللبنانية والقوة الألمانية والبحرية اللبنانية حول اختطاف ابنه.
وشدد أمهز في الرسالة، على أن "ابنه عماد، الذي يعمل كقبطان بحري مدني، تم اختطافه على يد الجيش الإسرائيلي أثناء وجوده في دورة تدريبية في معهد مرساتي للعلوم البحرية في البترون وليست المرة الأولى فهو خضع لعدة دورات في نفس المعهد منذ العام ٢٠١٣ ويعمل عادة على بواخر مدنية تنقل المواشي أو السيارات ويمضي أكثر أوقاته في البحر ".
وأكد أن "عماد ليس له أي علاقة بالأحزاب السياسية ولا يتدخل في الأمور السياسية"، لافتًا إلى أن "الصور المتداولة حول جوازات سفره وخطوط الهواتف التي يستخدمها تعود إلى طبيعة عمله".
وأوضح أن "جواز السفر البحري الذي يمتلكه ابنه يُستخدم للدخول إلى البلدان من جهة البحر، وأنه عند انتهاء عقد عمله، يسلم الجواز البحري ويعود إلى لبنان على جواز سفر عادي"، مضيفاً أنه "متزوج ولديه ثلاثة أولاد، ويعيل والديه".
وطالب الحكومة اللبنانية والقوة الألمانية، المسؤولة عن مراقبة البحر، بتحمل المسؤولية عن عملية الاختطاف، متسائلاً عن دور البحرية اللبنانية في حماية المواطنين.
كما دعا الصليب الأحمر الدولي وقوات اليونيفل للتواصل مع الخاطفين من أجل عودة ابنه عماد سالماً إلى عائلته.
وأعرب عن شكره لكل من يتجاوب مع مطالب عائلته، مشدداً على "أهمية الضغط على السياسيين للمساعدة في إعادة عماد إلى أحضانه".

alafdal-news
