أكد الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، في كلمة متلفزة، أنّ "سلاح المقاومة ليس عائقًا أمام بناء الدولة كما يدّعي البعض، بل هو عنصر قوة، ومحاولة نزعه بالقوة تُعدّ خدمة مجانية للعدو، وهي فتنة لن تحصل".
وقال قاسم: "سنواجه كل من يعتدي على المقاومة، أو يعمل لنزع سلاحها، تمامًا كما واجهنا العدو الإسرائيلي، ولن نسمح لأحد بالاقتراب من سلاح حزب الله".
وأضاف أن "اتفاق وقف إطلاق النار ينحصر حصراً بجنوب نهر الليطاني، وهذا الأمر وارد في نص الاتفاق خمس مرات"، وتابع: "فلنرَ أولاً مدى التزام إسرائيل بالاتفاق، ثم ننتقل إلى مناقشة البنود الأخرى".
وأوضح قاسم أنّ "تنفيذ التزامات إسرائيل شرط أساس للانتقال إلى المرحلة التالية من القرار 1701، ومنها بدء لبنان مناقشة البنود الأخرى، لا سيما ما يتعلق بالاستراتيجية الدفاعية".
وفي ما يخص الحوار الداخلي، شدد قاسم على وجود ثلاث قواعد أساسية يجب أن تحكم أي حوار: "أولها حماية سيادة لبنان وتحرير أرضه ووقف الاعتداءات، ثانيها استثمار قوة المقاومة وسلاحها ضمن استراتيجية دفاعية وطنية، وثالثها أن لا يكون الحوار تحت ضغط الاحتلال أو الإملاءات الخارجية".
وأشار إلى أن "تبادل الرسائل مع رئيس الجمهورية بشأن تنفيذ الاتفاق في الجنوب كان إيجابيًا"، مضيفًا: "نحن جاهزون للحوار، لكن من موقع قوة، وليس تحت ضغط التهديد الإسرائيلي أو الأميركي".
وشدد على أن "إعادة الإعمار ليست منّة من أحد، ولن نقبل أن يُمارَس الابتزاز السياسي تحت هذا العنوان"، وقال: "من يربط إعادة الإعمار بسلاح المقاومة، نقول له نحن من نربط السلاح بإعادة الإعمار".
وأضاف: "إذا قررت الدولة اللبنانية إخراج إسرائيل بالقوة وفتح معركة، فنحن حاضرون للقتال على الحدود"، مؤكداً أنّ "لبنان لا يمكن أن يُدار تحت الوصاية الأميركية، وعلى الولايات المتحدة أن تحترم إرادة اللبنانيين بالاستقلال".
وختم قاسم بالتأكيد على أن "فلسطين ستبقى البوصلة، وما تشهده غزة من جرائم قتل وتجويع هو إدانة للعالمين العربي والإسلامي"، واصفًا الولايات المتحدة بأنها "الشيطان الأكبر والراعي للغدة السرطانية المتمثلة بإسرائيل، التي يجب اقتلاعها".

alafdal-news
