حمل التطبيق

      اخر الاخبار  66 شهيدًا منهم 33 من منتظري المساعدات جراء استهدافات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منذ فجر اليوم   /   يسرائيل هيوم عن مصدر: لن نسمح بوصول أي سفينة لغزة وسنوقفها بالمياه الإقليمية بأي وسيلة دبلوماسية أو أمنية   /   التحكم المروري: جريحان نتيجة تصادم بين سيارة ودراجة نارية على الطريق البحري من جسر الرويال باتجاه ثكنة الفهود - ضبية   /   التحكم المروري: حركة المرور كثيفة من كازينو لبنان حتى صربا   /   مراسل "الأفضل نيوز": نفذت مسيرة اسرائيلية غارة بصاروخ موجه مستهدفة دراجة نارية على طريق النبطية الفوقا وميفدون ما ادى الى ارتقاء شهيد   /   الرئيس بري: هناك من كان يعمل في السر على إطالة فترة الفراغ مراهناً على الحرب الإسرائيلية   /   الرئيس بري: بهذه الثوابت نحمي لبنان وندرأ عنه الفتن ونحمي سيادته   /   الرئيس بري: زيارة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي للجنوب تمثل إهانة   /   الرئيس بري: لسنا إلا دعاة وحدة وتعاون كما تعاونا على إنجاز استحقاقات أساسية بينها تشكيل الحكومة   /   الرئيس بري للبنانيين: ألم تروا أن موقف نتنياهو الذي تفاخر بأنه في مهمة تاريخية لتحقيق حلم "إسرائيل الكبرى" يشمل لبنان؟   /   الرئيس بري: من غير الجائز رمي كرة النار بيد الجيش اللبناني   /   الرئيس بري: نؤكد أنّ موقف وزراء "الثنائي الشيعي" لم يكن طائفيا بل هو وطنيّ بامتياز نابع من الحرص على لبنان فما هو مطلوب في الورقة الاميركية بديل عن اتفاق تشرين الثاني   /   الرئيس بري: القرى المدمرة ليست قرى شيعية بل إن من بينها قرى سنية وبعضها يشبه لبنان بجناحيه المسلم والمسيحي   /   الرئيس بري: لبنان التزم بمتطلبات اتفاق وقف إطلاق النار الذي لم يلتزم الكيان بأي من بنوده بل زاد من احتلاله وواصل عدوانه   /   الرئيس بري: لبنان نفذ البند 1701 بشكل كامل بشهادة يونيفيل   /   الرئيس بري: إسرائيل تجاهلت الورقة الأميركية ووسعت وجودها في الجنوب اللبناني   /   الرئيس بري: نرفض التهديد وضرب الميثاقية واستباحة الدستور والقفز فوق البيان الدستوري ووقف النار الذي يمثل الإطار التنفيذي   /   الرئيس بري: من يقود حملات الشتم بحق طائفة مؤسسة للكيان اللبناني كان يراهن على العدوان الإسرائيلي لإعادة ضخ الحياة في مشاريع قديمة   /   الرئيس بري: منفتحون على مناقشة مصير سلاح المقاومة في إطار حوار هادئ تحت سقف الدستور   /   الرئيس بري: نحذر من خطاب الكراهية بين اللبنانيين وخطورته أكبر من السلاح   /   الرئيس بري: حذار أن يجتمع الجهل والتعصب ليصبح سلوكا لدى البعض فهو الطريق إلى الخراب   /   الرئيس بري: هناك من كان يعمل على إطالة حالة الفراغ السياسي   /   الرئيس بري: رحبنا وأيدنا ودعمنا خطاب القسم للرئيس عون   /   الرئيس بري: جريمة اختطاف إمام الوطن والمقاومة ورفيقيه تتجاوز في أبعادها تغييب أشخاص وهي محاولة لاختطاف لبنان الرسالة   /   الرئيس بري: عهدنا ووعدنا لعائلة الامام الصدر ورفيقيه لن ننسى ولن نساوم ولن نسامح في هذه القضية لانها قضية وطن   /   

الوظيفة العامة والرقاب المنحنية وأبواب السلاطين

تلقى أبرز الأخبار عبر :


مفيد سرحال - خاصّ الأفضل نيوز

 

 يعتصر قلبي ألما" كما  كل صاحب كرامة تأبى نفسه الحرة أن تتدحرج هامته ومرؤته ويخنع ويخضع ويتذلل ويتبلل بعرق المهانة على أبواب السلاطين ،والسلاطين في بلادنا مقاسات مقدسات ومقامات وزويعمات ومستزعمين  بعضها الوضيع وبعضها الرفيع (رفع الله من مقام الجميع) والأصعب والأقبح والأدهى تعفير الجباه على أعتاب صفر الوجوه من غير علة.

 

بالمختصر أقصد الأهل من ذوي الطموح بحرقة لإدخال أبنائهم الى القطاع العام ومؤسسات الدولة على اختلاف أنشطتها  وجلهم من حملة الشهادات الجامعية الذين ضاقت بهم سبل العيش فقرروا اللجوء الى أقصر الطرق أي ولوج باب الخدمة العسكرية على سبيل المثال لا الحصر كوظيفة ووسيلة ارتزاق ، أو غيرها من وظائف الفئات المختلفة في القطاع العام وهذا يستدعي طرق الأبواب وطأطأة الرؤوس عند الأحزاب والزعامات والفاعليات لسبب بسيط بحثا عن وساطة مغمسة بالذل وذلك بفعل الأعداد الهائلة من المتبارين وشعور الأهل بالثقافة وبالسلوك العام أن النجاح دونه بصمة من أهل العصمة أهل الحل والعقد الممسكين بنواصي الدولة وأذرعها  ويأتيك التوزيع الطائفي والمناطقي الذي ينخل ويغربل ويجرجر المتبارين بصورة مجحفة قاتلة لا تليق بكرامة الإنسان فيغدو( الطش )في المقدمة، ويكسب من رسب، والمعطوب مكان المطلوب، ويخرج صاحب الحق ذليلاً مهانًا مكسور الخاطر لأنه غير محظي بلمسة حنان من راعي القطيع  ..


هذا الواقع المزري يمكن تفاديه وتلافي أخطائه وخطاياه فالكل سلم أمره لله أن نظامنا الطائفي الذي جرى تأبيده وتأصيله وتجذيره وتغليفه( بسانيتا )العيش المشترك يحتم وجود كوتا للطوائف المؤتلفة المقتسمة لخيرات البلد كل حسب حجمه ووزنه وما رسمه المستعمر لنا من حدود النفوذ،نعم هذا صحيح... ونحن سلمنا بالوظيفة المنشودة لنظامنا االظالم الغاشم التمييزي  ولكن ألا نستطيع بالحد الادنى أن نزرع بذور العدالة داخل طوائفنا من خلال اعتماد أصحاب الكفاءة على مستوى كل الطوائف وبذلك تقدم كل طائفة أفضل ما عندها فيربح الوطن خيرة أبنائه بدل إيصال إفرازات الزعامات الى الإدارات وبالوقت عينه يرتاح المسؤول أو الزعيم من المفاضلة بين جماعته ورعيته ويضع الأمر في نصابه الطبيعي القانوني الذي تفرضه الآليات الشفافة النظيفة المعمول بها في العالم المتقدم الذي يقيم وزنا للإنسان  .


وبعد... أملنا كبير بسيد العهد فخامة الرئيس جوزيف عون الذي خطا خطوة رائدة ومقدرة في هذا الاتجاه في المدرسة الحربية ومنع عندما كان قائدًا للجيش التدخلات السياسية فادخل خيرة شباب لبنان الى الجيش ليكونوا قادة مسلحين بالعلم والكفاءة والأهلية الروحية والبدنية بعدما ارتكبت الموبقات في السابق سمسرة وافتئاتا على حقوق الشباب تحت عناوين حزبية وسياسية مقيتة تجعل  من الموظف سواء كان عسكريا أو مدنيا مرهونا بالولاء لزعيمه وحزبه وطائفته ومذهبه في زبائنية انقيادية عمياء صماء. وإذ ذاك تتشكل الوفود للشكر والامتنان على وقع القصائد الرنانة والحداء بطريقة مبتذلة تدلل على أن الموظف ابن رعيته وليس ابن المؤسسة التي ينتمي إليها وكذلك أمل المواطن اللبناني معقود على القادة الأمنيين والعسكريين و المسؤولين المدنيين أن يطبقوا هذه المعادلة في مؤسساتنا فلا يجوز المفاضلة بين مواطن وآخر على قاعدة الولاء لهذا وذاك والسؤال ما هو مصير من ليسوا محسوبين على هذا وذاك وذلك من السياسيين ؟؟؟لمن يشتكي هؤلاء وإذا لم يكن القانون نصيرهم فما هو مصيرهم ..معضلة مهينة ومذلة يجب وضع حد لها كي يشعر المواطن بالكرامة الوطنية والانسانية .