أشار وزير الطاقة والمياه جو صدي، إلى أنه" أينما ذهب يُطرح عليه السؤال: متى سنحصل على 24 ساعة من الكهرباء؟ ولكن لم يُطرح عليه السؤال أبدًا: متى سنحصل على 24 ساعة من الماء؟".
وقال إن" أزمة المياه في لبنان أكثر تعقيدًا وصعوبة في الحل من الكهرباء"، معتبرًا أن "في كل أزمة فرصة، وأنه يمكن تغيير الأمور وتشكيلها، لا بالاعتماد على السياسة، بل على المعرفة العلمية والإصلاح المؤسسي والحلول المبتكرة".
وتوقف عن التغيير المناخي والشح في الأمطار العام الفائت وما قبله، لافتًا إلى" نقاط محددة يجب وضعها في الاعتبار والعمل عليها، مثل تعزيز سعة تخزين المياه حيث أعطت الوزارة الأولوية لبحيرات التلال السهلة التنفيذ، وغير المكلفة، إلى جانب معالجة السدود الأربعة التي لم تبن بالكامل".
وأضاف: "لدينا اتفاقية مع مؤسسة مانحة أجنبية، لتشكيل لجنة من الخبراء لتقديم المشورة بشأن الخطوات المستقبلية لسدين آملاً، أن نحصل على دعم مماثل من الجهات المانحة للسدين الآخرين وذلك لتحديد أفضل حل لها".
أما المشكلة الرئيسية الثانية برأيه فهي النسبة الكبيرة من المياه التي تتدفق عبر شبكات التوزيع وتهدر بسبب" مشكلات تقنية أو تسرق".

alafdal-news
