تسبّبت الأمطار الغزيرة التي هطلت مساء أمس بانهيار جدار دعم في بلدة بيت الفقس – الضنّية، ما أدّى إلى تضرّر سيارة كانت مركونة إلى جانبه، إضافةً إلى قطعٍ جزئي لطريق فرعية داخل البلدة.
وفي بيان لها، أكّدت بلدية بيت الفقس أنّ ما تشهده البلدة “لم يعد يُصنَّف ضمن الأضرار الطبيعية، بل بات خطرًا داهِمًا يهدّد الأرواح والممتلكات نتيجة الإهمال المزمن وغياب التدخّل الجدي من الجهات المعنية”.
وأوضحت البلدية أنّ انهيار الحائط الداعم أدّى إلى قطع الطريق عن عدد من المنازل وإغلاق مجرى مائي شتوي، ما تسبّب بخروج المياه على الطريق العام في بيت الفقس – السفيرة وتدفّقها إلى داخل المنازل، في وقتٍ أصبح فيه الزفت مهدّدًا بالانجراف الكامل.
وأضافت أنّ الأخطر تمثّل بسقوط جزء من الحائط المنهار على سيارة أحد المواطنين، ما ألحق بها أضرارًا جسيمة، في حادثة كانت قاب قوسين أو أدنى من التسبّب بكارثة بشرية. وأشار البيان إلى أنّ اللجنة الفنية في البلدية أكّدت وجود حائط آخر مهدّد بالانهيار في موقع مختلف، قد يؤدّي في أي لحظة إلى إصابة مبنى سكني مأهول، ما يضع حياة المواطنين في خطر مباشر.
ولفتت البلدية إلى أنّها، ورغم إمكاناتها المحدودة، قامت مرّتين خلال هذا الشهر بتعزيل وتنظيف مجاري المياه والعبّارات، إلّا أنّ تراكم الرواسب والنفايات وغياب المعالجة الجذرية يعيدان الخطر مع كل منخفض جوي.
وختمت بلدية بيت الفقس بيانها بتحميل الجهات الرسمية المختصّة كامل المسؤولية عن أي أذى قد يصيب المواطنين، مطالِبةً بتدخّل فوري وعاجل من الهيئة العليا للإغاثة ووزارة الأشغال العامة والنقل والدفاع المدني اللبناني وكافة الجهات المعنية، قبل فوات الأوان.

alafdal-news
