رأى النائب مروان حمادة أن "لبنان محاط بأربعة أسوار تعكس حجم الضغوط السياسية والأمنية والاقتصادية التي تثقل كاهل اللبنانيين".
وأشار حمادة في حديث لـ "صوت كل لبنان"، إلى أنّ "المرحلة المقبلة، وخصوصاً الأيام الخمسة عشر المقبلة، قد تكون مفصلية على المستوى الأمني، في ظل احتمالين أساسيين: إما قيام إسرائيل بعمل استباقي ضد حزب الله على خلفية التوتر الإيراني–الأميركي، وإما نجاح الدولة في طمأنة المجتمع الدولي بأن لبنان لن ينخرط في أي مواجهة عسكرية جديدة".
وفيما يتعلق بالانتخابات النيابية، قال إن "إشكالية الدائرة 16 المنصوص عليها في قانون نافذ لم تصدر مراسيمه التطبيقية بعد، ما يطرح تساؤلات عن عدد المرشحين وآلية توزيعهم وأماكن اقتراعهم، في ظل عدم جهوز بعض البعثات الديبلوماسية لتولي العملية الانتخابية في الخارج".
أما بشأن المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، فأعرب عن تشاؤمه من "قدرة الحكومة على إدارة الملفات المتشابكة في وقت واحد"، مؤكدًا أن "ترتيب البيت الداخلي يشكل شرطاً أساسياً لأي تقدم في المفاوضات".
واعتبر أن "نجاح مؤتمر دعم الجيش المرتقب، مرتبط بشكل مباشر بالتطورات الإقليمية"، لافتًا إلى أن "أي تصعيد عسكري سيضع نتائج المؤتمر على المحك".

alafdal-news
