وضع وزير التربية، عباس الحلبي، الجهات الدولية المانحة أمام خطر "تطيير" الامتحانات الرسمية المقررة بعد نحو شهر، في حال عدم تأمين حوافز الأساتذة بالدولار الأميركي.
لكن هذا التصعيد لن يصل إلى حد مقاطعة الاستحقاق وعدم إجرائه، فالمطلبان الأساسيان اللذان ترفعهما الروابط هما: دفع الـ ٤ رواتب صيفاً، وإعفاء الأساتذة من شرط الحضور ١٤ يوماً، على غرار ما حدث مع الجيش، وتطبيق المرسوم المتعلق بإعطاء تعويض النقل ٤٥٠ ألف ليرة عن كل يوم حضور والذي أوقفت الحكومة العمل به ابتداءً من أول أيار.
وإلى الآن، يبدو أن وزارة التربية ليست في وارد خفض بدلات المراقبة والتصحيح، لأن من شأن ذلك أن يطيح بالامتحانات وتكون قد ضربت نفسها.

alafdal-news
