تبيّن أنَّ "عدداً من موظفي القطاع العام لاسيما الأساتذة في التعليم الرّسمي، لم يتلقّوا رواتبهم عن شهر حزيران والتي جرى تحويلها إلى المصارف، يوم أمس الجمعة".
وبحسب المعلومات، فإنَّ "هناك اتصالات عديدة حصلت مع بعض المصارف خلال الساعات الماضية لاستطلاع الأمر، وقد أبلغ بعضها الزبائن بأنَّ الأموال ستكون متوافرة في كافة الحسابات خلال وقت قريب جداً".
وفي السِّياق، ذكرت مصادر مصرفيّة أنَّ "مصرف لبنان زوَّد أغلب المصارف خلال الأيام الماضية بالدولارات المطلوبة للرواتب بغية تسليمها للموظفين على أساس التعميم رقم 161، مشيرةً إلى أنَّ الإشكالية المرتبطة بالتحويلات المالية لا تتعلّق بعدم توافر الدولارات، وجُلّ ما في الأمر هو أنّ هناك أرضية تقنية لدى المصارف يتم تحضيرها في الوقت الراهن للرواتب بُغية صرفها بالشّكل المطلوب".
ويوم أمس الجمعة، أعلنت وزارة المالية أنها "حولت رواتب القطاع العام للشهر الحالي إلى مصرف لبنان، وهي عبارة عن الراتب الأساسي مضافاً إليه ما يوازي راتبين إضافيين، وبدلات النقل عن الشهر الماضي".
وأوضحت الوزارة أنها "وضعت آلية عمل للإدارات ليصبح صرف الرواتب السبعة دفعة واحدة بانتظام اعتباراً من الشهر المقبل".

alafdal-news
