رأت روابط التعليم الرسمي في بيان بعد اجتماعها اليوم أن "مسؤولي الدولة يؤكدون يومًا بعد يوم أنهم يريدون تدمير التعليم الرسمي من خلال سياسات المماطلة والتأخير في صرف الحقوق إلى أصحابها. وكأن الأستاذ و المعلم لا يكفيه حال الفقر الذي فيه ليأتي تأخير صرف الرواتب الأربعة عن كل شهر من أشهر الصيف."
وأضاف البيان: "يأتي إصدار قرار بدء التسجيل في زمن القحط حيث جُل ما تقاضى الأساتذة والمعلمون يتراوح بين 70 $ و 100 $ في أحسن الأحوال، في وقت أكثر ما يحتاجون فيه إلى زيادة في الرواتب لأن هذا الشهر بالذات تزداد مصاريفهم لشراء مستلزمات العام الدراسي لأبنائهم ولتأمين دخولهم إلى المدارس والجامعات. وعلى الرغم من ذلك، هناك من لا يرغب بصرف الرواتب الأربعة بحجج واهية وغير مقبولة.
وتابعت الروابط مسألة إنجاز الجداول في المحاسبة في وزارة التربية وتأكدت أنها أرسلت إلى وزارة المالية، وبعد أن صدر المرسوم بإعطاء الحق لأصحابه نستغرب ونستنكر عدم العمل الجاد والحثيث لصرفها، وتتحمل وزارة المالية عواقب التأخير في صرفها."
وحذّرت الروابط من مغبة التأخير داعية وزارة المالية وناشدت وزير المالية التدخل لصرف الرواتب الأربعة عن شهري تموز وآب وذلك قبل نهاية الأسبوع مضيفة أنه "في حال عدم الاستجابة تدعو الروابط إلى الاعتصام المركزي بوجه وزارة المالية يوم الاثنين القادم ٢٠٢٣/٩/١١ الساعة 12:00 ظهرًا على أن يليه خطوات تصعيدية أخرى ."
من جهة ثانية أكدت الروابط على المذكرة المطلبية التي رفعتها إلى الوزير وهي إعطاء الحقوق للمعلمين والأساتذة، كما أكدت أن العام الدراسي مرهون بما سيقدمه وزير التربية والحكومة ضمن قرار واضح وصريح وبآليات واضحة وليس بوعود.

alafdal-news
