أكدت رئيسة لجنة المرأة والطفل النيابية النائب عناية عز الدين أنّ "المحافظة على المستوى التربوي والتعليمي، يجب أن يكون على رأس أولويات الحكومة"، مُحذّرة من "خطر حقيقي يتمثّل في أن يفقد لبنان الميّزة التّفاضلية التي تمتع بها لعقود طويلة تربويًا وهذا يعني أن يفقد الكثير من ميّزات رأسماله البشري وقدراته الشّابّة".
ورأت عز الدين خلال رعايتها حفل اختتام دورات التّدريب وورش عمل التمكين على المهن التكنولوجية والرقمية في بلدة معركة، أن هذه الدورات تأتي في سياقٍ تنمويٍّ مستدام يتمّ العمل عليه ويستهدف فئة الشباب والفتية والفتيات، ويهدف إلى معالجة مشكلة التّسرب الدراسي من جهة وإلى تزويد الطلاب بمهارات متنوعة من جهة أخرى، فضلًا عن إيجاد فرص عمل خاصة أنّ الاختصاصات التي تمّ تدريب الشباب عليها مرتبطة بالتكنولوجيا".
وأشارت إلى أنّ "عدد المتدرّبين بلغ 109 متدرّبين ومتدرّبة، كما تمّ تأمين النقل مجانًا من وإلى بلدة معركة وفق ثلاثة خطوط سير من 16 بلدة في قضاء صور"، لافتة إلى أنّه "سيتمّ تنظيم دورات تدريبيّة جديدة في مراكز أخرى في قضاء صور يعلن عنها لاحقًا".
كما دعت إلى الاهتمام بالتعليم المهني ودمجه في المناهج التربوية كما هو حال العديد من الدول المتقدّمة، معتبرة "أنّ هذا الأمر يمكن أن يشكّل قفزة نوعيّة على المستوى التعليمي ويتناسب مع الظّروف الصّعبة التي يمرّ بها لبنان".

alafdal-news
