كشف النائب حسن مراد عن أنّ لبنان أمام أزمة حقيقية تطال القطاع التربوي بعد كلّ الأزمات التي عصفت به، مما أدى إلى عدم جهوزيّة القطاع التعليمي.
وافتتح النائب مراد الحوار الوطني التربوي الذي دعت إليه لجنة التربية النيابية، برعاية رئيس المجلس النيابي نبيه بري، مشدّدًا على أهميّة الخروج بالحلول والعمل عليها في أسرع وقت ممكن، حيث إنّ الجميع مسؤول عن مستقبل مئات الآلاف من الطلاب ومن خلالهم عن مستقبل الوطن وعن مستقبل آلاف العائلات، وعن تنمية وتقدُّم وطن متروك لمصيره، سواء من بعض قياداتهِ أو حتى بعض أصدقائه.
وفي كلمته فنّد مراد المشاكل التي تواجه القطاع التربوي في لبنان، وخاصّة بالمدارس الرسميّة وأساتذتها وطلّابها وبالجامعة اللّبنانيّة، مشيرًا إلى عدم اهتمام الدّولة بهذا القطاع، الأمر الذي يظهر من خلال الأرقام المتواضعة للدعم المادي الذي تلقّاه في السنوات الأخيرة من الدولة أو حتّى عبر البرامج المموّلة دوليًّا.
وأكّد مراد على ضرورة إيجاد حلول جذريّة، لا حلول مؤقّتة، لتصحيح أجور المعلّمين في القطاعين العامّ والخاص، آملًا أن يخرج المؤتمر بنتائج إيجابيّة لناحية تطوير المناهج أو تحصيل حقوق الأساتذة أو تنمية المدرسة الرسمية، من خلال تعزيز وسائل الإيضاح وأدواته وإدخالِ تكنولوجيا المعرفةِ، فضلًا عن أهمية دمج المدارس لوقف الهدر والحفاظ على الجامعة اللبنانية وتعزيز دورها الوطني والإنمائي كي تتمكن من القيام بدورها على أكمل وجه.

alafdal-news
