خَلُص تقريرٌ أعدَّه خبراءُ طيرانٍ في فرنسا، إلى أنّ كارثةَ تحطّم طائرةٍ مصريّةٍ أقلعت من باريس يعودُ إلى سيجارةٍ أُشعلت في قُمرة القيادة.
وكانت طائرةٌ تابعةٌ لشركة "مصر للطيران" أقلعت من مطار شارل ديغول في باريس باتجاه مطار القاهرة في مايو 2016، لكنها سقطت في البحر المتوسط، وكان على متنها 66 شخصًا لقوا مصرعَهم جميعًا.
وأثارتِ الحادثةُ تكهُّناتٍ كثيرةً، خصوصًا أنّ الطيّار لم يطلقْ نداء استغاثةٍ قبل الكارثة.
وفي عام 2018، قال المحققون: "إنّ السّببَ وراء الكارثةِ هو اندلاعُ حريقٍ وذلك بعد تحديد تحليل الصّندوق الأسود، لكنّه لم يتضح ما هو سبب الحريق.
وقال التّقرير الفرنسيّ الجديد: "إنّ سبب الحريق يعود إلى سيجارة أشعلها الطيّار في قمرةِ القيادةِ".
وأُرسِلَت نسخةٌ من التقرير إلى محكمةٍ في باريس بناءً على طلب قضاةٍ فرنسيين، واطلعت عليه صحيفة إيطالية.
وخلُص التقريرُ إلى أن الحريقَ على متن الطائرة جاء إثر سيجارة أشعلها الطيران، ممّا أدّى إلى إشعال الأوكسيجين، الذي تسرب من أحد أقنعة الأوكسيجين الخاصّة بالطيّار.
وتبحثُ المحكمةُ الفرنسيةُ في دعوى القتل غير العمد بالقضيّة، حيث كان هناك 15 مواطنًا فرنسيًا على متن الطائرة المنكوبة حسب ما نشر موقع سكاي نيوز.

alafdal-news
