أثار خبر انتحار الصحافي المصري، عماد الفقي، داخل مكتبه في جريدة الأهرام في القاهرة، موجة من الحزن بين زملائه واتهامات متبادلة بين عضو في نقابة الصحافيين ورئيس تحرير مؤسسة الأهرام حول المسؤولية عن انتحاره.
كما أثارت الواقعة تكهنات عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن السبب الذي دفعه للإقدام على الانتحار، وسلطت الضوء على أوضاع العاملين داخل مؤسسات الإعلام المصرية.
بالتوازي، فتحت النيابة العامة تحقيقًا في الحادثة، واستدعت شهود عيان وأسرة الصحافي للوقوف على ملابسات ما حدث، ونُقل جثمانه إلى المشرحة لتشريح الجثة.

alafdal-news
