أشار رئيس مجلس النواب نبيه بري، إلى "أنّ ما جرى في جنوب لبنان هو نصرة لغزة ولأجل غزة، وحزب الله، ومنذ بداية الحرب لم يتخطّ في عملياته حدود استهداف المواقع العسكرية لجيش العدو وجنوده، ملتزماً بالقواعد المعمول بها، فيما "إسرائيل" هي التي خرقت هذه القواعد باستهدافها المدنيين، وقتل الصحافيين، وقصف عمق القرى والبلدات، ومناطق في الداخل بعيدة من الحدود الجنوبية، وهذا بالتأكيد لا يمكن أن يمرّ من دون ردّ. كل هذه التطورات تؤكّد بما لا يقبل أدنى شك أنّ "إسرائيل" هي التي تدفع في اتجاه توسيع دائرة المواجهة".
وعلمت صحيفة "الجمهوريّة" أنّه بموازاة الرسالة التي تلقّاها رئيس المجلس من الرئيس الأميركي جو بايدن والتي أكّد فيها سعي الولايات المتحدة الأميركية لمنع توسّع رقعة الصراع، كانت خطوط باريس مفتوحة مع الرئيس بري، للتأكيد على مضمون مشابه للرسالة الأميركية، وللتشدّيد على أنّ عودة الهدوء واستقرار لبنان أولوية، وبذل كل جهد ممكن لمنع انحدار الوضع على الحدود اللبنانية إلى مواجهات واسعة".
وبحسب المعلومات فإنّ برّي ردّ بالتأكيد على "أنّ مصدر الخطر الدائم سواء على لبنان وكلّ المنطقة هو "إسرائيل"، والمطلوب أوّلاً وأخيراً هو ممارسة الضّغوط عليها لحملها على الالتزام بالقرار 1701 ومنعها من الاعتداء على لبنان".

