عقدت كتلة التنمية والتحرير النيابية اجتماعًا برئاسة الرئيس نبيه بري وحضور كافة الأعضاء، خصّص لمناقشة تطوّرات الأوضاع العامة والمستجدّات السياسية والميدانية على ضوء مواصلة إسرائيل لعدوانها الهمجي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ولبنان وشؤون تشريعية.
وجدّدت الكتلة "دعمها ومؤازرتها للشعب الفلسطيني في صموده الأسطوري ومقاومته الباسلة والشجاعة للعدوانية الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشريف وكل أراضي فلسطين التاريخية، تجدّد بنفس الوقت دعوتها المجتمعين العربي والدولي إلى تحرّك فوري وعاجل لوقف آلة القتل والإبادة الإسرائيلية وصون حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، ورفض أيّ محاولة مقنعة تحت أي عنوان من العناوين لمشاريع الترانسفير أو التوطين.
كما توجّهت بتحية "إجلال وإكبار لأهلنا الصامدين في قرى المواجهة وبأسمى آيات التبريك والعزاء من ذوي الشهداء المقاومين والإعلاميين والمدنيين وجنود الجيش اللبناني الذين يؤكدون من خلال صمودهم وشهادتهم ومقاومتهم على حق لبنان في الدفاع عن أرضه وعن سيادته بكل الوسائل المتاحة"، داعيةً "الحكومة والوزارات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها السياسية والخدماتية والصحية ومن دون تلكؤ لجهة توفير كلّ مستلزمات الصمود للأهالي وللنازحين في أماكن إقامتهم، ومخاطبة المجتمع الدولي لإلزام الكيان الإسرائيلي لوقف تهديداته وعدوانه على لبنان وعلى سيادته براً وبحراً وجواً ووقف انتهاكه لمندرجات القرار 1701 والذي نؤكد على التزام لبنان به ورفضه أي محاولة لتعديله تحت أي ذريعة من الذرائع".

