أشار المدرّب المونتنغري ميودراغ رادولوفيتش العائد لقيادة منتخب لبنان لكرة القدم، إلى أنّه "متحمّس لمهمّته الجديدة مع رجال الارز، كما عبّر عن فخره بالنتائج التي سبق وحقّقها معه".
وخلال مؤتمر صحافي قال: "أعود بعد 3 سنوات حقّقت خلالها في أوروبا نتائج جيدة، أعود وأنا مرتاح فلدي أصدقاء هنا، وسعيد بالعمل مع الاتحاد اللبناني لكرة القدم، وهذا ما شجّعني على العودة".
وأضاف، "إنّ النتائج لا تأتي بين ليلة وضحاها بل نتاج عمل "ما شجّعني على العودة أيضاً إنّي على معرفة باللاعبين، وما يهمّني حالياً ما يمكن الوصول إليه بحلول شهر حزيران المقبل، حيث تنتظرنا مباراتان هامتان ضمن التصفيات المزدوجة لمونديال 2026 وكأس آسيا 2027، بمواجهة فلسطين وبنغلادش، حينها نستطيع الكلام عن مدى جودة النتائج التي ستتحقق".
وتابع: "كنت متابعًا لأداء المنتخب، كما شاهدته أمامنا حين كنت مدرباً لمنتخب بلادي، وأرى أنّ كرة القدم تتّجه بثبات نحو الاحتراف، إن على مستوى اللاعبين أو عمل الاتحاد الذي أعجبت بتطوره، وسأستغل توقفات الفيفا داي لتحقيق أكبر قدر من الجهوزية".
وأكد أنّه "يستعدّ للمعسكر المقرّر في طرابلس بدءاً من 19 الجاري، وسيختار مساعديه، وأنه معجب بعمل يوسف محمد كمدرب، لافتاً بأن اللاعبين لا تنقصهم اللياقة، بل العمل سيكون على الأمور الفنية والخططية، ولفت أنه بحلول موعد المباراة الودية أمام السعودية ستكتمل الصورة، وهو سينكب راهناً على العمل المكثف ليكون لبنان جاهزاً لبطولة آسيا، ولا سيما أن الوقت ضيق للتحضير".

