رأى النائب فادي كرم، أن "دعوة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مجلس الوزراء للانعقاد تحت عنوان تأجيل تسريح قائد الجيش جوزيف عون، ليست بريئة لا بل مشبوهة من حيث التوقيت والهدف، أي قبل يومين من انعقاد الهيئة العامة لمجلس النواب للغاية نفسها".
واعتبر في حديث لـ "الأنباء"، أن "الحكومة رئاسة ووزراء، أخذت على عاتقها مهمة استبعاد العماد جوزيف عون عن قيادة الجيش، سيما وأن الرئيس ميقاتي أكثر العارفين بأن وزير الدفاع موريس سليم، لن يوقع على مرسوم تأجيل التسريح، الأمر الذي سيحتم على المجلس الدستوري قبول الطعن بقرار تأجيل التسريح وبالتالي إلغاءه، وهكذا تكون الحكومة قد أصابت عددا من الأهداف بطلقة واحدة، وأهمها نسف الجلسة التشريعية لمجلس النواب، وإسقاط قرار تأجيل التسريح، وإبعاد عون عن قيادة الجيش، ومن ثم ذهابها إما إلى تعيين قائد جديد للجيش، وإما إلى تسليم الضابط الأعلى رتبة الإمرة على المؤسسة العسكرية".

