اعتبر النائب مروان حمادة أن "اليوم سيكون حاسمًا، ولن ينتهي إلا باتخاذ قرارٍ، فإمّا التمديد لقائد الجيش تشريعيًّا أي من مجلس النواب أم إداريًّا أي من بوابة مجلس الوزراء".
ورأى حمادة في حديث إلى "صوت كل لبنان"، أن "مجريات هذا النهار ستكشف حقيقة المواقف والنوايا من مسألة قيادة الجيش".
وأشار إلى أنّ "رسالة وزير الدفاع أمس إلى الرئيس ميقاتي والاتفاق الذي تمّ بتأجيل تسريح قائد الجيش وتعيين رئيس أركان سيحفظ استمرارية قيادة الجيش ليبقى السؤال ماذا بعد هذه الأشهر الستة؟".
وتساءل: "إذا صدر قرار عن مجلس الوزراء فهل سيستمر الرئيس بري عند تعهّده إبقاء اقتراح تعديل القانون أم سيزيله أو يفقد النصاب وتعتبر بعض الكتل أنها أصبحت بحلٍّ من تعهّدها".
وأكد حمادة أنّ "الليلة سيحسم التمديد، ولكن إذا لم يتأمن نصاب مجلس الوزراء قد تمتد الأمور إلى الغد أو إلى الاثنين".
وعن احتمال إبطال القرار الحكومي بالتمديد، كشف حمادة عن "مطالعة من أوساط رئاسة الحكومة مفادها بأن في تبادل اللوائح بين مجلس الشورى والحكومة قد تطول قضية الطعن إلى أشهر طويلة قد تصل إلى حدّ ستّة أشهر".

