بعد كلام النائب بلال عبدالله عن تغيير هوية أو طائفة قائد الجيش، أُثيرت بعض التساؤلات بشأن حيثيته ودوافعه، وعمّا إذا كان يَعكس رأي "الحزب التقدمي الاشتراكي" أو الكتلة النيابية التي ينتمي إليها. إذ قال لبرنامج "نهاركم سعيد" عبر الـLBCI إنه "يجب في لحظة من اللحظات، أن نتوافق جميعاً على أن يكون قائد الجيش غير ماروني ربّما".
وأتى الكلام في سياق الحديث عن عقدة رئاسة الجمهورية، وأنه «منذ أيام الرئيس فؤاد شهاب وحتى اليوم، كل قائد جيش هو مرشح طبيعي للرئاسة» وأنّ «هذا الموضوع يخلق مشاكل ضمن الجيش وخارجه»، أوضح عبدالله لـ»نداء الوطن» أنّ رأيه يمثّله وحده فقط، وينبع من فكره ورؤيته العلمانية للدولة اللبنانية. واعتبر أن «اختياره قيادة الجيش كان على سبيل المثال وليس من باب الحصرية، بمعنى أن التغيير الذي ينشده ويتمنّى حصوله يوماً ما، يشمل كل المراكز والمسؤوليات في الدولة وغير موجّه إلى أي طائفة محدّدة".

