اكتملت صفوف منتخب لبنان لكرة القدم مع انضمام اللاعبين الذين غابوا عن بداية المعسكر الداخلي المغلق الذي انطلق أوّل أمس الثلاثاء في طرابلس تحت قيادة المدير الفني المونتينغري ميودراغ رادولوفيتش.
وانضم إلى التشكيلة حارس المرمى مهدي خليل الذي غاب عن المنتخب منذ إصابته في الكتف خلال المباراة الدولية الودية أمام الإمارات في ١٧ تشرين الأول الماضي. كما وصل إلى المعسكر الثنائي الدفاعي أليكس وفيليكس ملكي بعد عودتهما من السويد إثر زيارة عائلية سريعة بعد نهاية مبارياتهما المحلّية والآسيوية مع فريقيهما الأنصار والعهد على التوالي، إضافةً إلى الجناح حسن "سوني" سعد القادم من الولايات المتحدة بعدما رُزق بمولودته الأولى.
كما ينتظر الجهاز الفني التقييم النهائي للإصابة العضلية التي تعرّض لها لاعب الوسط جهاد أيوب، الذي قرر الحضور إلى لبنان لإجراء فحوصات أكثر دقّة بعيداً من تلك التي أجراها في إندونيسيا، آملاً أن يكون ضمن التشكيلة التي ستسافر إلى العاصمة القطرية الدوحة مطلع الشهر المقبل لبدء مرحلة الاستعدادات الأخيرة للمشاركة في نهائيات كأس آسيا.
كما شهدت الحصص التدريبية التي يقيمها المنتخب يومياً في فترة بعد الظهر على ملعب رشيد كرامي البلدي في عاصمة الشمال، مشاركة اللاعب المغترب جاكسون خوري الذي يدافع عن الوان نادي تورمنتا أف سي الأميركي، ويبلغ خوري المولود في أستراليا ٢١ سنة، وهو يشغل مركز الجناح الأيمن، وقد سبق له زيارة لبنان العام الماضي مع فريقٍ مؤلف من لاعبين لبنانيين – أستراليين لخوض مباريات ودّيّة.
ويتركّز عمل الجهاز الفني في الحصص التدريبية حالياً على إجراء اختباراتٍ بدنية للاعبين، وتكثيف التمارين الخاصة بالجوانب التكتيكية في محاولةٍ للاندماج معها بأسرع وقتٍ ممكن مع تبقي ثلاثة أسابيع فقط على انطلاق البطولة القارية حيث يخوض منتخبنا المباراة الافتتاحية أمام نظيره القطري صاحب الضيافة وحامل اللقب.
هذا، وبسبب سوء الأحوال الجوية المتوقعة غداً الجمعة في طرابلس، تمّ تأجيل اليوم المخصّص للإعلام حتى الثلاثاء الواقع فيه ٢٦ كانون الأول الحالي، وذلك بموازاة إقامة الحصة التدريبية على ملعب رشيد كرامي البلدي عند الساعة ٢:٣٠ بعد الظهر.

