قال وزير الدفاع محمد وسام المرتضى: "أنا كُلّفت من مجلس الوزراء بالتواصل مع الوزير سليم لمعالجة المشكلة، آخذين بعين الاعتبار انّ البلد في حالة حرب وعلى الجميع الارتقاء إلى مستوى المسؤولية لحفظ الاستقرار والوحدة الوطنية".
وأشار في حديث لـِ"الجمهورية"، إلى أن "الرئيس ميقاتي قد وافق على هذا التكليف، وبناء لذلك اجتمعتُ مطوّلاً مع الوزير سليم وأبدى كلّ استعداد للتعاون ومعالجة سوء التفاهم الذي حصل. لقد كان متفهماً جداً للوضع، وأبدى تقديره لمقام رئاسة الحكومة واستعداده لاقتراح اسماء للتعيين بعد التشاور".
وأوضح أن اجتماع الرئيس ميقاتي والوزير سليم كان إيجابياً جداً والأمور ذاهبة نحو التعيين لملء الشغور، وكان الرئيس ميقاتي مرتاحاً جداً لجو اللقاء. والأمور بحاجة إلى إلى أيام قليلة، وربما ستتبلور المعالجات مطلع العام الجديد.
وأكد "المهم في ما جرى أن نَفَس التعاطي كان إيجابياً وصحّيًّا ومتعاوناً، مما أزال أجواء التشنج الشخصي التي كانت سائدة".
وحول ما تردد عن شرط توقيع كل أعضاء الحكومة على مراسيم التعيين لو حصل، قال: "هذا الموضوع طُرح سابقاً في ظل أجواء خلاف وتشنج، وبعد إزالة هذا التشنج وانتظام العلاقة بين الأطراف المعنية لا تعود هناك خلافات حول أمور شكلية".

