ذكرت جريدة "الأنباء الإلكترونية" أن "مصادر سياسية قرأت بحراك رئيس الحزب التقدمي النائب تيمور جنبلاط تجاه الكتل السياسية ما يتخطى حدود تعيين رئيس الأركان والمجلس العسكري، ورأت أنه يندرج في أجواء بناء جسور التواصل والحوار البنّاء بين الجميع، ما من شأنه أن يمهّد لأجواء إيجابية قد تؤسس إلى خلق مناخ يساعد على انتخاب رئيس جمهورية في فرصة ليست بعيدة، ربما يجري التحضير لها مطلع السنة الجديدة".
وبحسب المصادر فإن "رئيس مجلس النواب نبيه بري هو في أجواء هذه اللقاءات، والنائب جنبلاط سيواصل تحركاته لكسر الجمود القائم في الملف الرئاسي. وقد يكون للزيارة المرتقبة للموفد الفرنسي جان إيف لودريان إلى لبنان منتصف كانون الثاني المقبل دلالات إيجابية هذه المرة بإمكانية التوصل إلى تفاهم في الملف الرئاسي".

