بدأ الدولار، في طريقه لإنهاء عام 2023 على خسارة، مبددًا مكاسبه على مدى عامين متتاليين وسط توقعات باحتمال أن يبدأ مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) خفض أسعار الفائدة بحلول مارس/ آذار المقبل.
وظل الدولار متراجعًا على نطاق واسع في يوم التداول الأخير من العام، وسط حالة من الهدوء بسبب العطلات.
ومنذ أن أطلق المركزي الأميركي دورته لتشديد السياسة النقدية في أوائل 2022 كانت التوقعات المرتبطة بمقدار الحاجة لرفع الفائدة محركًا أساسيًّا للدولار.
ولكن مع تواتر البيانات الاقتصادية التي تشير إلى استمرار تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة، تحول تركيز المستثمرين للموعد الذي قد يبدأ فيه المركزي في خفض أسعار الفائدة.
وانخفض الدولار مقابل سلة من العملات 0.02 بالمئة إلى 101.18 ويحوم قرب أدنى مستوى في خمسة أشهر عند 100.61 الذي سجله في الجلسة السابقة.
ويتجه مؤشر الدولار لتسجيل خسارة تتجاوز الإثنين بالمئة خلال هذا الشهر ونحو 2.2 بالمئة للعام بأكمله.

