لفت السيد علي فضل الله، خلال خطبة صلاة الجمعة، إلى أنه "أصبح من الواضح أن العدو الصهيوني يصر على الاستمرار بارتكاب مجازره بحق المدنيين وتدمير البنية التحتية في غزة، وهو لذلك أجهض كل المبادرات التي دعت إلى إيقاف نزيف الدم والعودة إلى التفاوض، بل نشهد رغبة من هذا العدو لتوسعة دائرة استهدافاته إن بحق الضفة الغربية أو سوريا أو ما جرى أخيراً بحق أحد قادة الحرس الثوري الإيراني، والتمادي في عدوانه على لبنان".
ودعا فضل الله، الدول العربية والإسلامية إلى "الكف عن سياسة الصمت والاكتفاء ببيانات وبمبادرات أثبتت الوقائع أن العدو لا يعيرها اهتمامًا ما دامت لا تهدد كيانه أو مصالحه".
كذلك دعا اللبنانيين إلى "التوحد لمواجهة اعتداءات هذا العدو والتي تزداد وتيرتها يوماً بعد يوم، وعدم الرضوخ لمطالبه بتأمين الأمن لكيانه ولو على حساب هذا البلد وأمنه وعدم جعل العدو يستفيد من أي انقسام أو سجال يحصل على هذا الصعيد".
وتوجه للمسؤولبن بالقول: "نجدد دعوتنا للمسؤولين إلى العمل بكل جدية لتحصين هذا البلد لمواجهة التحديات القادمة التي يخشى أن تكون أكثر سوداوية إن على الصعيد الأمني والسياسي أو الاقتصادي والاجتماعي، والكف عن سياسة التسويف في إنجاز الاستحقاقات إن على المستوى الرئاسي أو عن اتخاذ الإجراءات التي تضمن القدرة على النهوض الاقتصادي ومعالجة أزمات البلد الملحة، حيث لا يمكن مواجهة ما يرسم للمنطقة ولهذا البلد بهذا الترهل".

