اعتبرت مصادر قريبة من حزب الله لـ "الأفضل نيوز"، أنّ من المفارقات النافرة أن تلجأ دولة الكيان إلى التّهديد علنًا وصراحة بتنفيذ اغتيالات كما فعل "وزير الخارجية الإسرائيلي" الذي صرّح بأنّ الأمين العام لحزب الله السيد نصرالله "هو التالي في الدور" بعد استهداف القائد في الحرس الثوري الإيراني السيد رضي موسوي، ملاحظةً أن هذا السلوك يكاد يكون غير مسبوق في العالم.
وأشارت إلى أنّ الاغتيال هو على ما يبدو جزء من السياسة الخارجية للاحتلال، لافتة إلى أنّ الإفلات المستمر لكيان الاحتلال من المحاسبة والعقاب جراء الحماية الأميركية له، هو ما يشجعه على تنفيذ جرائمه والتلويح بالمزيد منها.

