عبر رئيس مجلس النّوّاب نبيه برّي عن "قلقه من تمادي العدو الإسرائيليّ باستهداف القرى الجنوبية الآمنة ومحاولته جرّ المقاومة إلى حرب مفتوحة في التّوقيت الّذي يراه مناسبًا لتعويض خسائره وفشله في غزّة".
و في حديث لجريدة اللواء لفت الرّئيس برّي إلى أن "الامريكيين يعارضون الحرب المفتوحة في لبنان ولم يعطوا لنتنياهو الغطاء الّذي يحتاجه، وعند سؤاله عن قدرة "إسرائيل" على خوض حرب كهذه مع لبنان يقول برّي: "اسرائيل ما فيها تقاتل على جبهتين، بدّا تورّط أميركا لتقاتل عنها".
وأبدى رئيس المجلس فخره بالبطولات الّتي تسطّرها المقاومة الفلسطينيّة في غزّة، قائلا: "ما يحدث في غزّة شرف كبير جدًّا، فخلال ٨٥ يومًا قدّم المقاومون الفلسطينيّون ملاحم بطوليّة توازي بل تفوق كلّ ما تمّ تقديمه خلال ٧٥ عامًا من الصّراع، صحيح بأنّ "إسرائيل" قتلت ودمّرت وارتكبت جرائم حرب لكنّ ذلك ارتدّ عليها سلبًا في كلّ العالم وحتّى في أمريكا".
أما عن زيارة "هوكستين" إلى لبنان قال برّي: "سمعت من السّفيرة الأمريكيّة بأنّه سيزور لبنان قريبًا"، متسائلاً "وهل صحيح بأنّه سيطرح عليكم تسوية تقضي بترسيم الحدود البرّيّة مقابل رئاسة الجمهوريّة"؟.
وأضاف بري بلهجة حاسمة: "هذا كلام فارغ، نحن لا نبادل مترًا واحدًا من الجنوب بكلّ المناصب والمراكز في الدّولة، لا رئاسة جمهوريّة ولا غيرها، ولا أساس لهذا الكلام من الصّحّة".
وعن مسألة التّرسيم البرّي كشف بري أن "البحث في المسألة قد يعود بعد انتهاء الحرب ووقف اطلاق النّار، وتابع: "يا ريت يطبقوا القرار ١٧٠١ ويبطلوا اعتداءات على سيادة لبنان".
أمّا في ملف رئاسة الجمهوريّة وما حكي عن مبادرة جديدة سيطلقها بعد انتهاء عطلة الأعياد يؤكّد الرّئيس برّي أنّ "المبادرة الّتي قدّمها لا يرفضها عاقل، ولكنّ المعارضة ضيّعت فرصة تاريخيّة كانت سانحة لإنهاء الشّغور الرّئاسي وإعادة انتظام عمل المؤسّسات، وليس لديّ عرضًا أفضل لأقدّمه".

