أشارت حركة المقاومة الإسلاميّة - حماس في لبنان إلى أنّه "يمر هذا العام يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني، والصحفيون الفلسطينيون يتعرّضون لشتى أنواع التنكيل، من اغتيال وسجن وتعذيب، في محاولة من الاحتلال لطمس الحقيقة، واستبعاد العين التي ترى مشاهد المجازر والتنكيل، وتعكسها للعالم، فيرى وجه الاحتلال الحقيقي، دون تزييف يحاول الترويج له".
وأضافت في بيان: "أراد الاحتلال أن يوهم جزءاً من العالم بأنه "الجيش الأكثر أخلاقية في العالم"، كما روّج لسنوات، لكن الصورة التي نقلها الصحفيون الفلسطينيون كانت كفيلة بإسقاط كل تلك الادعاءات، وكشف عدوانية الاحتلال، وهمجيته، واستهدافه للأطفال والنساء، والبنى التحتية والمدنية، لتبرز وحشية الاحتلال ضد المدنيين، بعدما عجز عن مواجهة المقاومة".
وأكدت أنّ "قيام الصحفيين الفلسطينيين بواجبهم المهني والأخلاقي، شكّل صدمة للاحتلال، فاستهدفهم بشكل مباشر، واغتال أكثر من 105 إعلاميين خلال العدوان على غزة، واعتقل تسعة صحفيين، واستهدف أكثر من مائة مقر إعلامي، ودمّر بيوت حوالي 60 صحفياً، كل ذلك لدفع الصحفيين الفلسطينيين بعيداً من واجباتهم، وإلغاء دورهم، لكن هؤلاء الصحفيين أدركوا أن ابتعادهم عن واجبهم، يعني أن الجرائم ستكون بلا صورة، وكأنها نُفّذت بالظلام، فسلّطوا الأضواء عليها، ونطقوا بالحقائق، لتظهر الجريمة بوضوح".
وثمنّت الحركة "عالياً الدور المحوري الذي يقوم به الصحفيون الفلسطينيون، غير آبهين بالمخاطر، ونعتبر هذا الدور أساسياً لإجلاء الحقائق أمام الرأي العام، بما يكشف الاحتلال، ويُسهم في معركة التحرير والحرية"، داعية "كل أحرار العالم، وخصوصاً العاملين في الحقل الإعلامي، إلى العمل لحماية الصحفيين الفلسطينيين، من خلال الضغط العالمي على الاحتلال وتجريمه دولياً".
وختمت: "نسأل الله أن يتقبل الشهداء الصحفيين، وكل الشهداء، ويشفي الجرحى، ويعين الصحفيين في مهمّتهم الجليلة".

