عاشت تركيا في عام 2023 تغيّرات جذرية في الاقتصاد، لا سيما في السياسات المتعلّقة بأسعار الفائدة، التي ناقضت سابقاتها. كما كان سوق الأوراق المالية من بين أكثر المواضيع الاقتصادية التي تمّ الحديث عنها خلال العام، لتغدو سياسات الفائدة وتقلّبات أسعار الصرف وزيادة التضخم وزلزال 6 شباط (فبراير)، من أهم المواضيع التي تركت بصماتها على الاقتصاد التركي.
ودخلت تركيا عام 2023 مرهقة من الأعباء الاقتصادية للعام السابق، حين أدّى تخفيض أسعار الفائدة إلى 9% مما ادى لانفجار التضخّم وتحطيمه أرقاماً قياسية إلى جانب أسعار سعر صرف العملات الأجنبية التي حطمت هي الأخرى الرقم القياسي تلو الآخر.
لكن السياسة الاقتصادية التركية تغيّرت بشكل حاد منذ النصف الثاني من عام 2023، ومع تغيير القائمين على الاقتصاد بعد انتخابات أيار (مايو)، وصفت السياسات الاقتصادية الجديدة "بالعقلانية" والعودة إلى "السياسات الأرثوذكسية".

