قام وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال هكتور حجار، بجولة ثالثة استطلاعيّة في الجنوب والمنطقة الحدوديّة، برفقة فريق عمل الوزارة، بزيارة كرسي مطرانية الروم الأرثوذكس في جديدة مرجعيون، حيث كان في استقباله المتروبوليت الياس كفوري، في حضور كهنة الرعايا وفاعليات، واستمع حجار إلى الأوضاع وحاجات المنطقة.
وقدم له الأب فيليب حبيب العٌقلة، شرحاً مفصلاً عما آلت إليه أحوال المنطقة.
ووعد حجار بتقديم كلّ المساعدات والاحتياجات المطلوبة، وفق الإمكانات المتاحة في الوزارة.
وبعدما، قدم له المطران كفوري أيقونة مار الياس الحي، توجّه حجار إلى أسقفيّة رعية بلدة القليعة، حيث عقد لقاءً ضمّ الخوري أنطونيوس فرح، ومختار حاصبيا الشيخ أمين زويهد، والشيخ حسين النادر، وفاعليات.
واستمع وزير الشؤون من الكاهن والمشايخ، إلى أحوال السكان، ومطالب وحاجات المنطقة في ظلّ الظروف الصّعبة التي يعيشها سكان المنطقة الحدودية منذ ثلاثة أشهر.
وقال حجار: “بعد التطورات الأخيرة، وتفاقم الوضع أمنياً، جئنا للاطلاع على حاجات الناس وربطها بالبرامج والمشاريع التي ننفّذها في مراكزنا في المناطق، كما أنّنا نعمل يوميًّا من خلال خليّة الأزمة التي شكّلناها في الوزارة، على تجهيز ما يلزم في حال تطوّرت الأوضاع الأمنية نحو الأسوأ، لمواكبة نزوح اللبنانيين من المناطق غير الآمنة”.
ووعد بتسليم المساعدات في القريب العاجل، وبإطلاق 5 سيارات نقالة في كلّ الجنوب من أجل الدعم النفسي، ابتداءً من يوم الخميس 4 الحالي.
من القليعة، أكمل الوزير حجار جولته الجنوبية الطويلة، في بلدات رميش، عين إبل، وحانين، للقاء رؤساء البلديات وفاعليات هذه القرى والاستماع إلى مطالبهم وشكواهم، والمشاركة في القداس الإلهي الذي يحتفل به راعي أبرشية صور المارونية المطران شربل عبدالله، يعقبه لقاء مع الأهالي، ثمّ حفل غداء.
واختتم حجار جولته الجنوبية في مدينة صور، حيث يزور مطرانية الروم الكاثوليك حيث يلتقي المتروبوليت جورج اسكندر، ويزور بعدها مركز الإيواء الجديد في مدرسة صور الوطنية منطقة الحوش.

