عقدت لجنة المال والموازنة جلسة برئاسة النائب ابراهيم كنعان درست فيها موازنات وزارات الصحة والعمل والسياحة ضمن مشروع موازنة ٢٠٢٤، بحضور وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال فراس أبيض، وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال مصطفى بيرم، وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار، وعدد من النواب.
وقال كنعان عقب الجلسة إنّ "اللجنة أقرّت اليوم موازنة وزارة الصحة العامة، لكنها، علّقت بناء على اقتراحي، بند الأدوية، لعدم شموله الأدوية السرطانية. والبند بقيمة 7000 مليار، وما أعلنه وزير الصحة أمام اللجنة أن الكلفة المطلوبة تصل إلى 12 ألف مليار سنوياً لتقديم الخدمة، في ضوء الأسعار العالية للأدوية والتي لا قدرة للمواطن على تحمّلها. لذلك، تبنّت لجنة المال اقتراحي، وطلبت من وزارتي المال والصحة بالتعاون مع مصرف لبنان، وبالتنسيق مع رئاسة الحكومة، إعداد الكلفة الفعلية والآلية القانونية المالية لتأمين هذه الخدمة من الأدوية السرطانية من دون أي ثغرة".
وأكد أنّ "الأولوية تبقى لدعم المستشفيات الحكومية في كلّ المناطق اللبنانية. لاسيما أن المواطن، في ضوء الأوضاع المالية والاجتماعية الصعبة راهناً، يحتاج إلى الرعاية التي لا قدرة له لتحمّل أعبائها. واعتمادات الـ 23 ألف مليار المرصودة للمستشفيات الحكومية والخاصة يجب أن تصرف بشكل فاعل ومتوازن، من دون حرمان المستشفيات الخاصة، في ضوء عدم تقديم المستشفيات الحكومية لبعض الخدمات. وقد طلبنا من وزارة الصحة تزويدنا بلائحة بالمستشفيات والسقوف المعتمدة، وسيكون هناك تواصل بيني وبين وزير الصحة لإتمام هذا الأمر".
أما في مسألة وزارة العمل، فأشار كنعان إلى "إقرار الموازنة مع حصول نقاش مستفيض في إجازات العمل والرسوم ومكافحة التهرب الضريبي، والإجراءات التي اتخذتها وزارة العمل في هذا المجال، للحؤول دون حصول التهرب أو الحد من ضرره على الخزينة".
وأوضح أنّ "المبلغ المرصود للضمان الاجتماعي هو أقل من الحاجة والانتظام المطلوب لعمل الصندوق. وفي ضوء الظروف الراهنة، فالمطلوب الاستمرار بتأمين الخدمة وتحسين وضع المؤسسات التابعة للدولة بدل تركها تهترئ".
ولفت كنعان إلى "إقرار موازنة وزارة السياحة وحصول نقاش حولها، في ضوء عدم لحظ بنود تتعلق بمؤسسات سياحية واستراحات، وقد قدّمت وزارة السياحة كتاباً بهذا الشأن سندرسه في جلسة لاحقة لاتخاذ القرار المناسب".
وأقرت اللجنة في فترة بعد الظهر موازنة وزارتي الاقتصاد والخارجية، لتعود وتلتئم غدًا قبل الظهر وبعده لمناقشة موازنة وزارات المالية والتربية والتنمية الإدارية والاتصالات وعدد من الصناديق والمؤسسات العامة.

