أكد حزب الاتحاد أنّ "الاغتيال المجرم الذي نفذه الكيان الصهيوني بحق مجاهدين كبار من حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضاحية الجنوبية، وفي طليعتهم نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري، يدل دلالة قاطعة على أن يد الإجرام الصهيونية لن تتوقف عن غِيِّها واستهدافها للمجاهدين واستباحة سيادة الدول ، غير آبهة بقواعد الاشتباك وبخطوطه الحمراء، وهي تدفع الأمور نحو مزيد من التصعيد ظنًّا منها أن الحشد الأطلسي في المنطقة سيكون عونًا لها في مشروع القضاء على المقاومات العربية.
وأشار إلى أن "نتائج ثلاثة أشهر من المواجهة في غزة تدل دلالة قاطعة على أن إرادة الصمود الفلسطينية والعربية لن تقهر وستبقى صلبة لمواجهة أي عدوان صهيوني غاشم لأن شعبنا مصمم على استعادة حريته وأرضه مهما دفع من أثمان وتضحيات، فقوافل الشهداء مهما اتسعت ستبقى المدماك الأساس لتحقيق الانتصار الموعود الذي تتغلب فيه الإرادة التحررية للشعوب المقهورة على إرادة المغتصب وحلفائه مهما امتلكوا من وسائل الدمار والقتل".
وأضاف، "إننا في حزب الاتحاد إذ نحيي روح الشهيد صالح العاروري ورفاقه في حركة المقاومة حماس نؤكد بأن المعركة بوجه العدو الصهيوني واحدة ولن تتوقف إلا بانتصارنا المظفر على العدو الغاصب، لأنه لن يستطيع النيل من إرادتنا وسعينا حتى تحرير فلسطين -كامل فلسطين".

