حذّر وزير البيئة ناصر ياسين من أن “احتمال الانزلاق إلى الحرب لا يزال على الطاولة نتيجة التوسع الإسرائيلي في الاعتداءات واقتراب العدو أكثر فأكثر إلى الداخل اللبناني وكسره الضوابط، لأن ذلك يحتم الردّ الذي لا يزال حتى اللحظة ضمن قواعد الاشتباك”.
وأكد أنّ خطة الطوارئ تبقى قيد المتابعة، كاشفاً عن مؤتمر قد يعقد في شباط المقبل في بيروت، وسيضم ممثّلي الدول المانحة لجذب الدعم إلى لبنان لإعادة النهوض والإعمار وتطوير أعمال الإغاثة من جراء العدوان الإسرائيلي على الجنوب وما خلّفه من أضرار”، وفق ما قال في حديث لـ “صوت كل لبنان”.
واستبعد أيّ “تعديل على القرار 1701″، وقال: “أنّ موقفنا واضح ونحن نطالب الجانب الآخر بتطبيق مندرجات هذا القرار كافة وليس فقط الجانب اللبناني”.

