أمل رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب تيمور جنبلاط، أن "يكون العام الجديد خيرًا على اللبنانيين، ويشهد انفراجات سياسية واجتماعية واقتصادية ومالية، والمساحة المناسبة لاجتراح الحلول، للخروج من الأزمات المستعصية".
واعتبر جنبلاط أنّ الأهم "إيجاد سبل التفاهم المشتركة إزاء القضايا العالقة، على رأس أولويّاتها رئاسة الجمهورية، وإتمام عقد المؤسسات، وفي مقدّمتها المجلس العسكري، للحفاظ على دور الجيش وهيبته".
وأظهر في تصريح على هامش الاستقبالات، في قصر المختارة، تضامنه الكامل مع أبناء الجنوب، حيال المخاوف المتعاظمة، جرّاء التهديدات الصهيونية واعتداءاتها المتكرّرة التي تهدّد أمن منطقتهم وتعتدي على سيادة لبنان وتستهدف الآمنين.
وتقدّم من عائلات الشهداء بالتعزية الخالصة، متمنيًا للجرحى الشفاء العاجل، ومتطلّعًا لأن تثمر الاتصالات المأمولة، تجنيب لبنان الحروب وتفادي نتائجها السلبية.

