أشار وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال علي حمية، إلى أنٌ "أجهزة الأمن والمختصون لا يزالون في مطار بيروت للتحقيق بالخرق الإلكتروني".
وقال خلال مؤتمر صحفي: "لم يتم تحديد حجم أضرار الخرق الإلكتروني في مطار بيروت حتى الآن، لافتًا إلى أنه "تم الكشف وتحديد الخرق الإلكتروني واتخذت إجراءات فورية و الأجهزة الأمنية واكبت معنا حادثة الاختراق حتى ساعات الفجر".
وأشار إلى أنّ "حركة الإقلاع والهبوط في مطار بيروت لم تتوقف وتسير كالمعتاد".
وأضاف: "لا إجابة ما إذا كان الخرق الذي حصل في المطار داخليّ أم خارجيّ والجواب ستظهره الأجهزة الأمنية بعد بضعة أيام"، مشيرًا إلى أنّ "العمل جارٍ على معالجة الأضرار".
وتابع: "على الدولة تفعيل استراتيجية الأمن السيبراني بشكلٍ مُلح وضروري".
ولفت إلى أنّ "دول العالم في الأمن السيبراني في مكان ولبنان في مكان آخر".
وأكد حمية أن "الخرق الإلكتروني في مطار بيروت لا علاقة له بأي إهمال إداري".
وختم: "نعمل على معالجة أضرار الهجوم الإلكتروني على مطار بيروت".

