انتقد النائب الياس جرادة في حديث إذاعي، القرارات غير البريئة ممن يدعون اللبنانيين اليوم للتمسّك بالسيادة ويفاوضون على تطبيق القرارات الدولية بعد أن كانوا يدعون إلى إبقاء النازحين ودمجهم بالمجتمع اللبناني.
ورأى جرادة أن طرحه لقانون ينص على إلزام الحكومة اللبنانية لمفوضية شؤون اللاجئين بتوطين السوريين في بلد ثالث خلال سنة من إقراره تم في المكان الصحيح وبالأسلوب المناسب، إلا أن النواب لم يمتلكوا الجرأة للتوقيع عليه، مؤكّدًا أن لبنان بحاجة لإنتاج رأي عام تغييري وإلى موقف وطني جامع.
وحذّر من خطورة الكتلة البشرية للنازحين السوريين التي تتجاوز بخطورتها ما بحوزة بعض السوريين من أسلحة، مع إمكانية استخدام هذه الكتلة الفتية التي لا ترتاد المدارس للتخريب ولزعزعة الاستقرار، بعد تسليحها، والتي تشكّل قنبلة موقوتة حاضرة لضرب أي سعي لبناء دولة المؤسسات والقوانين التي تحمي اللبنانيين، بعد أن تم تفريغ الوطن اقتصاديًّا، بعشوائية منظمّة للإمساك بالمجتمع اللبناني والتهديد بتفجيره، معتبرًا أن هذا المنحى وجودي بالإضافة إلى ما يُخطط للبنان على المستوى الإقليمي، وأن الجيش اللبناني بحاجة لحماية سياسية.

