شهدت أروقة مطار بيروت الدولي بلبلة كبيرة، إثر تعرّض الشاشات الإلكترونيّة داخله لعملية قرصنة إلكترونية تمثلت بإبراز محتوى مناهض لـ"حزب الله" عبر شاشات الرحلات.
والخرق لم يقتصر فقط على تعطيل شاشات المطار، وإنما أدى أيضاً إلى توقف عمل جرارات حقائب المغادرين.
وبالرغم من شرح وزير الأشغال اللبناني علي حمية لما حصل، تبعها جولة للمدير العام للطيران المدني فادي الحسن مع الصحافيين هدفت إلى إظهار الطمأنينة بعد إصلاح العطل، فإن معلومات "بلينكس" أشارت إلى أنّه تم توقيف قرابة 4 أشخاص من الموظفين والإداريين في المطار، إذ جرى احتجازهم منذ ليل أمس.
ووفقاً للمعلومات، فإن الترجيحات الأولية تتحدّث عن إمكانية حدوث الخرق من داخل المطار وبصورة مقصودة، ما يعني أن فرضية "الخرق الخارجي" مستبعدة.
ونشرت منصة "بلينكس" الإماراتية تقريراً"، أشار إلى أن نظام الشاشات ليس موصولاً عبر الإنترنت، بل هو داخلي، في حين أنّ الحاسوب الذي يبث بيانات المغادرة والوصول ليس مربوطاً بالشبكة العنكبوتيّة.
كما وأضافت "بلينكس"، إنّ هناك تحقيقات تُجرى لتحديد ما إذا كان هذا الخرق هدفه إثارة بلبلة في المطار لتمرير عملية تهريب ضخمة عبره، مشيرة إلى أن التحقيقات تتركز في هذا الإطار حالياً.
كذلك فإن نظام بيانات المسافرين يخضع لنظام حماية تقنية خاص، ولم يتم اختراقه يوم أمس، كما أن الفنيين في المطار وخلال التحقيقات لم يلاحظوا أي تغييرات تقنية في تلك البيانات، وبالتالي لم تظهر أي عملية خرق.

