أسف عضو اللقاء الديموقراطي النائب بلال عبدالله، : " أسفاً شديدًا للدعم الغربي والدولي لإسرائيل في حربها وعدوانها على الشعب الفلسطيني في غزة وفلسطين".
وأشار في حديث لصحيفة "الأنباء الإلكترونية", إلى أنه في إطار الصراع الإقليمي على أرض فلسطين، يبدو واضحا الانحياز الغربي والأميركي والفرنسي إلى جانب إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني وضد القضية العربية، منددا بالاعتداءات الإسرائيلية اليومية والمتكررة على لبنان.
واعتبر عبد الله أن إسرائيل تحاول جر لبنان إلى حرب جديدة، وهذا واضح من خلال تصريحات ومواقف الإسرائيليين السياسية والعسكرية، الذين يعتقدون أنها الفرصة المناسبة لتوجيه ضربة إلى حزب الله والمقاومة في لبنان لإبعادها عن الحدود.
وأضاف, "الحرب قد تطول، لأن الإسرائيلي لا يستطيع الحسم، بسبب مقاومة وعناد الشعب الفلسطيني وصموده، وبسبب بدء التغير لدى الرأي العام العالمي واستعجاله لإنهاء الحرب والتوصل إلى وقف لإطلاق النار في ظل المأزق الإسرائيلي، لذلك إن ربط استحقاقاتنا الداخلية بالأزمة يجوز بالمعنى الإيجابي وليس السلبي، فمجرد وقوع حرب بين لبنان وإسرائيل، وهي قائمة وإن كانت بحدودها الدنيا، ومجرد وجود حرب إبادة في فلسطين، وتوسع الاعتداءات الإسرائيلية، هذا يفرض علينا انتخاب رئيس جمهورية اليوم قبل الغد، وليس انتظار نتائج تلك الحرب، لبنان في أزمة وجودية، ولا ننسى أزمة النزوح السوري وأزماتنا الداخلية الاقتصادية المتفاقمة".

